اميرة 5الاخير

كانت حور قد اعدت كل شئ وهاتفت اميرة بالفعل التى رحبت ووافقت واردت ان تقوم بعمل مفاجئة له ولكن يبدو انه احرق مفاجئتها لترد هاتفة :كل شئ تحت السيطرة حبيبى انت تؤمر وانا على التنفيذ

حضنها واخذ يلف بها فى انحاء الغرفة قائلا :احمدك يارب هتنولى ليلة مع حوريتى ولا فى الاحلام

ضحكت مقهقة :طيب يالا ياحبيبى جهز نفسك بقى علشان نرضع الحلوين اللى قاعدين مبحلقين لنا دول والبسهم علشان تاخدهم هما واختهم على هناك

بصى بقى انا عامل لك بروجرام مختلف الليلة ديه مش زى كل سنة

طيب قولى هتعمل ايه

لالالا ديه مفاجئة افضل انك تشوفيها بنفسك

وكانت هذه حياة فارس وهو يعيش فى جو صاخب بعد ان عاش عمر طويل فى رتابة وهدوء مميت والان ينعم بسعادة لم يكن يحلم بها من قبل …

تقف امام البحر بامواجه الصاخبة والهواء البارد يداعب شعرها فى صورة خلابة ليقترب منها لافا يديه حول خصرها حيث لامست اصابه تجويف بطنها البارز قليلا وبسعادة قبل وجنتيها قائلا :حبيبى بيفكر فى ايه

ابتسمت له بحب قائلة :فى حبيبى طبعا هو اللى شاغل عقلى وقلبى

هو اللى شاركنى حزنى والمى هو اللى دعمنى وساعدنى اهزم يأسى لما ماكانش فيه امل للانجاب وهو اللى قالى انه مش عاوز حاجة من الدنيا الا انه يعيش معايا وبس حتى لو ماقدرتش اجيب له اولاد وهو اللى عرضت عليه يتجوز غيرى علشان يكون عنده اطفال ورفض وقالى بالحرف لو الطفل ده انتى مش امه يبقى مش عاوزه

وهو اللى شوفت سعادتى بفرحته لما عرف اننى حامل

ثم استدارت له هاتفة ودموعها تسيل على وجنتيها :وهو اللى بطلب من ربنا مايحرمنيش منه واننى اسعده على اد مااقدر

ليرد عليها بحب :وهو اللى بيقولك انه لو لف العالم ماكانش هيلاقى واحدة يحس معاها بالسعادة اللى حاسس بيها معاكى ياسهرى ها ناوية نسميه ايه

قولى لى الاول انتى عاوزة ولد ولا بنت

اللى يجيبه ربنا كله خير ونعمة يكفى الخلقة التامة

طيب والاسماء لو ولد يبقى معتز

ولو بنت تبقى ريم

وهكذا كانا يحلقا معا بسعادة رغم كل ماعاناه الا انهما تمسكا ببعضهما بقوة الى ان اكتملت سعادتهما بالحصول على الطفل المنتظر…..

بابى احنا رايحين فين

حبيبتى هتعرفى كل حاجة لما ندخل

فى احدى الفنادق الراقية وعلى مقربة من النيل كان اللقاء فى احدى القاعات المزدانة بالانوار والموسيقى الهادئة تسطع فى المكان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *