ندي 3 الاخير

ثم توجه لغرفتهم ووضع صينية الإفطار بجانب الفراش وأخذ يوقظها بحنان بالغ ويقبلها بوحهها قبلات رقيقه حتى استيقظت ونظرت اليه ندى بإبتسامتها الرائعه واردفت بحب: صباح الخير

عمر وهو يبادلها ابتسامتها : يا صباح القمر …يلا اصحي عشان نفطر سوا.

ندى وهي تنهض: حاضر يا حبيبي..ثواني والفطار يكون جاهز.

عمر وهو يجلسها ثانيتاً بحضنه: رايحه فين…انا حضرتلك احلى فطار عشان نفطر سوا.

ندى وهي تحتضنه بحب: ربنا يخليك ليا يا عمر…بس تعبت نفسك.

عمر وهو يبدء بأطعامها: تعبك راحه يا قلب عمر…يلا بس خليني أئكلك.

وظلوا هاكذا يغلفهم الحب والسعادة بقرب بعضهم من بعض …فهل هذه السعادة ستدوم؟!

………………………..

ايمان بغضب: عجبك كدة يا حماتي بقى ابنك يسبني وانا لسه عروسه ويروح يبات عندها …ده حتى ما كلفش خاطره بمكالمة تليفون ويقولنا انه هيبات عندها.

ناديه ببرود: اعمل ايه انا يعني….دانا حتى بكلمه على الموبايل…لسه مقفول من امبارح.

ايمان بعصبيه: موبايل ايه اللي تكلميه عليه …انتي تروحي تكسري باب الشقه علي دماغهم الاتنين.

ناديه بغضب مماثل: دماغ مين يا بت….انتي ناسيه انك بتتكلمي عن ابني ولا انتي نسيتي نفسك.

ايمان بتلعثم: انا مش قاصدي والله…الحكايه وما فيها ان ابنك لغايت دلوقتي مش طايق يبص في وشي…عايزاني بقى ازاي اخلف منه!

ناديه: خلاص اتهدي شويه…وانا هقوم أغير هدومي وأروحله…اما أشوف أخرتها ايه.

ثم تركتها وتوجهت لغرفتها لتغيير ثيابها

ايمان بحقد بعد مغادرة ناديه: ماشي يا ست ندى…انتي اللي بدءتي أهو من اولها….إما وريتك مين هي إيمان مبقاش انا.

…………………………..

بالمطبخ تقف ندى وتدندن بخفوت وسعادة بصوتها العذب….فدخل عليها عمر مبتسماً على مظهرها المحبب لعينيه…فكانت ترتدي ثوب قطني قصير من اللون الوردي وململمه خصلات شعرها في جديله وضعاها على كتفها ولكنها تاركه بعض الخصلات الناعمه على وجهها …فأقترب منها محتضنها من الخلف ظهرها مقابل صدره مردفأ بحب: حبيبي مشغول في ايه كدة وسايبني!

ندى بسعادة: بعمل غدا ..عشان نتغدا سوا

عمر بحنان: طب ليه مقولتليش اساعدك؟

ندى بحب: لأ يا حبيبي انا خلاص قربت اخلص.

عمر ببتسامة: طب قولي بقى عمللنا ايه عالغدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *