ندي 3 الاخير

إيمان: وهيقتلك ازاي يا فصيح…عُمر عمره ما شال حتى مسد*س اصلاً …وعلى ما يتصدم ويمسك فيها تكون انت خدت ديلك في سنانك وهربت بشطارتك.

خالد بإستفسار: طب وانا اضمن منين اني لما ادخل عليها هتبقى نايمه …ما يمكن تبقى صاحيه وتفضح الدنيا قبل ما المحروس بتاعك ييجي.

إيمان بتأكيد: متخافش..اللي اعرفه انها بتصحي بدري عشان تروح الشغل مع عمر والمفروض بيراوحوا سوا…

لكن انا بقى هأخر عمر عندي في اليوم ده بمعرفتي وانت بقى تروحلها متأخر هتلاقيها في سابع نومه وساعتها تدخل عندها وبعدين تديني تليفون ان كله تمام ….ساعتها هبعتلك انا عمر ونخلص بقى

ثم اخرجت من حقيبتها مفتاح : وده مفتاح الشقه عشان متحسش بيك وانت داخل.

خالد وهو يقطب حاجبيه: وانتي جبتي المفتاح دة منين؟!

ايمان بنرفزه: مش محتاجه ذكاوة…من مفاتيح عمر طبعاً …عملت نسخه ورجعته تاني.

خالد بطمع: وانا هستفاد ايه بقى من دة كله؟

إيمان بجشع: ساعتها هيبقى كل حاجه في ايدي ..وكل فلوس عمر بتاعتي انا وولادي وعمري ما هنساك ومش لواحدك ..لأ ..كلكم…طبعاً دانتوا أهلي.

خالد وهو يفرك ذقنه بإبهامه: ماشي …هي بسيطه…بس لو اتنفذت زي ما قولتي كده.

إيمان: متخافش ..كل حاجة هتمشي تمام.

ثم رفعت سبابتها واردفت بتحذير: بس اوعى تتغابى كاعادتكوا.

لفصل السابع عشر
ن
عمر وهو يخرج من الجرنال ومعه ندى: تعالي قبل ما نروح البيت نجيب أكل ..انا مين من الجوع.

ندى وهي تهم بركوب السياره بجانبه: ليه يا حبيبي منا عامله أكل وعلى التسخين علطول..ولا انت بقى مش عاجبك أكلي!

عمر بإبتسامه محبه: انتي كل حاجه منك بتعجبني

ثم تابع بصدق: انا بس مش عايز اتعبك ..عارف انك بتروحي البيت تعبانه زيي بالظبط.

ندى بحب مماثل وابتسامه رائعه: مفيش حاجه في الدنيا ممكن اعملهالك وتتعبني.

هم عمر بالرد عليها ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه

ندى: مين يا عمر؟

عمر بعبوس: دي ايمان .

ندى: طب رد عليها يا حبيبي ليكون في حاجه.

عمر: الوو..ايوا يا إيمان

صمت ليستمع ثم اردف: ضروري ازاي يعني..مش الولاد كويسين……. حاضر جاي.

ندى بعد ان اغلق الهاتف: في ايه يا عمر؟

عمر: مش عارف.. بتقول عايزاني في حاجه ضروري.

ندى بقلق: طب الولاد كويسين؟

عمر: متقلقيش يا حبيبتي الولاد بخير .

ثم اردف وهو يهم بالسيارة: .انا هوصلك وأروح أشوفها عايزة ايه….وبعدين أجيلك علطول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *