ندي 3 الاخير

خالد وهو يتمعن النظر للنائمه: يخربيتك…ايه الحلاوة دي كلها باللي انتي لبساه دة …دة ليها حق البت إيمان تولع منك.

ثم تمعن النظر اليها …ينظر لها بعيون مشتعله بالرغبه …ثم وبدون وعي بدء يتلمس جسدها بيده

احست ندى بيد تتلمس جسدها وبدءت تتململ بفراشها أثر لمسته.

ندى بنعاس : عمر ..أخيراً جيت …افتكرتك هتبات هناك.

ثم هبت فزعا عندما فتحت عيونها ورأت الجالس بجانبها ينظر لها برغبه كبيره: ايه ده …انت مين وبتعمل ايه هنا؟!!

خالد وهو يحاول الاقتراب منها وكأنه فقد صوابه: اهدي كدة بحلاوتك دي قبل ما جوزك ييجي .

ندى وهي تحاول لكمه حتى يبتعد عنها وتتحدث بصراخ واستغاثه: انت ميييين ؟؟ ….وعايز مني اييييه؟؟
….الحقووووني ياااااعمرررررر

وظلت تقاومه بكل ما اوتيت من قوة

وفي نفس الوقت كان عمر يصف سيارته ويصعد الدرج بإرهاق شديد حتى وصل عند باب الشقه

وفاجأه سمع صراخ ندى: الحقووووووني..يااااااعمررررر..يااااااعمررررر

عمر وهو يفتح الباب بعجاله وفزع: نداااااااا !!!

ثم فتح الباب سريعا ودخل ركضاً اليها

رأها تحاول مقاومة خالد الذي كان يحاول الإعتداء عليها وهي تقاومه بكل ما بقوتها.

فهجم عليه يخلصها من امساكه بها…وأخذ يلكمه

عمر وهو يسدد الضربات له: انت مين يا ابن….. وبتعمل ايه هنا؟!!

خالد وهو يجاهد عمر: إسأل مراتك…..هي اللي جابتني هنا وقالتلي افضل معاها…. عشان انت بتبات عند مراتك التانيه.

ندى بصراخ وهي تختبئ بعمر: إخررررررس يااااحيوااان
دة كداب يا عمر متصدقوش.

أخذ عمر يسدد له اللكمات بقوة حتى سالت الدماء من وجهه وفقد الوعي.

جلس عمر ارضاً وهو يلهث بشده ….ثم اقتربت منه ندى وجلست بجانبه تتحدث من بين شهقاتها: متصدقوش يا عمر والله هو اللي…..

قاطعها عمر وهو يأخذها بحضنه ويربت عليها حتى تهدء: هشششش…خلاص اهدي انا معاكي.

ثم امسك بهاتفه وهاتف صديقه يوسف: الوو..ايوا يا يوسف تعالالي بسرعه وهات معاك اي حد من حرس الشركه بتاعتك……هيكون فين يعني في بيتي انا وندى……لما هتيجي هتعرف…….بسرعه.

وبعد ان اغلق الهاتف أخذ يهدئها حتى هدءت

عمر وهو يزيل دموعها بيده: اهدي يا ندى اهدي خلاص انا معاكي …اهدي واحكيلي ايه اللي حصل.

قصت ندى عليه كل ماحدث من بين بكائها وشهقاتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *