ندي 3 الاخير

عمر وهو يشيح بنظره عنها وينظر لوالديه: أسف يا بابا..أسف يا ماما لو ازعجتكم…بس كان لازم تعرفوا الخبر دة حالاً.

محمد وهو يقطب حاجبيه بعدم فهم: خبر ايه ده يا عمر ياابني!!

عمر: انا هطلق مراتي!

ناديه بفزع وهي تضرب بيدها على صدرها بفزع: يا لهوي!!..مراتك مين دي ياابني اللي هطلقها وليه ؟؟!

عمر: مراتي الخاينه ..الكدابه..اللي عمري ما توقعت ابداً انها تعمل كدة.

وهنا تأكدت إيمان انه يقصد ندى بهذه الكلمات…فأحست ببعض الراحه.

ناديه: مين دي يأبني اللي خانتك.. ما تتكلم يا عمر !

اقترب عمر من إيمان ببطئ وهو مصوب نظره عليها ..ينظر لها بغموض….

ثم وفاجأه يصفعها على وجهها صفعه دوى صوتها بأرجاء المنزل : قذررررره!

إيمان بصراخ: ااااااه…انت بتضربني ياااا عمرررر !!!

عمر بغضب عارم: اضربك بس ..دانتي نهايتك على ايدي النهاردة.

ناديه بزعر: هي عملت ايه ياابني بس..متفهمنا.

عمر بغضب وصوت مرتفع: الكلبه دي تتفق مع الكلب قريبها ويخططوا يخلصوا من ندى بأني اشك فيها وامسكهم مع بعض …ولولا ستر ربنا مكنتش لحقتها من تحت ايده.

ناديه بشهقه عاليه: يالهوي !! انتي يا بت ياايمان تعملي كل ده!!

محمد: طب استهدى بالله ياابني يمكن يكون في سوء تفاهم ولا حاجه.

عمر بعصبيه: سوء تفاهم ايه يا بابا ..اذا كان الزفت دة اعترف عليها بلسانه.

ثم توجه اليها بغضب: اسمعي..انا هتنازل عن حقي وحق ندي ومش هبلغ عنك انتي والكلب التاني

بس على شرط ….مشفش وشك تاني ..وولادي تتنازلي عنهم …انا مأمنش واحدة زيك تربيهم.

إيمان بتلعثم ودموع: انت عايز تحرمني من ولادي يا عمر…انا مش ممكن اتنازل عنهم ابداً.

عمر بعصبيه: هتتنازلي غصب عنك والاهيكون السجن مصيرك وساعتها بردو هاخد ولادي بس بالمحكمه ووقتها هتكون امهم رد سجون.

صمتت برهه بتفكير ثم اردفت بقوة: طب اسمع بقى يا عمر….

انا موافقه اتنازل عن الولاد بس مش عشان التنازل عن البلاغ وبس.

عمر بسخريه: أومال عايزة ايه تاني…ابهريني اكتر واكشفيلي قذارتك اكتر.

إيمان: انا مش هطلع من الجوازة دي زي ما دخلتها …ومش هرجع للمرمطه اللي كنت فيها قبل مااتجوزك.

عمر وهو يومئ برأسه وقد فهم ما ترمي اليه: عايزه كام؟…اخلصي!

إيمان بتلعثم مندفع: مش هاخد اقل من 100 الف جنيه.

عمر وهو ينظر اليها بإحتقار: وانا هديكي 200 بس مشوفش وشك تاني خاااالص بعد كدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *