ندي 3 الاخير
عمر بإبتسامه شارده: مش أول حد يقولي كده.
يوسف بمكر: اومال مين أول حد يا عم الأمور؟
عمر بحب: أغلى حد على قلبي.
يوسف بإبتسامه: امممممم…بالهيام ده كله تبقى ندى
ثم اردف بتسأل: صحيح هي عامله ايه دلوقتي؟
عمر بحزن: مش عارف…هموت وأروحلها…عايز أطمن عليها
ثم أكمل بوجع: حاسس ان هي تعبانه ووحيده رغم انها مبتبينش ده ….بس انا بحس بيها
ثم تابع بحزن اكبر: عارف يا يوسف..كنت اتمنى ان ولادي دول يكونوا منها هي ..ساعتها بس كانت هتبقى الدنيا مش سيعاني.
إيمان بشك: انتوا عمالين تتوشوشوا في إيه كدة وسايبنا؟!
…………………………….
باليوم التالي بمنزل ندى ….كانت بالمطبخ تُعد مشروباً لها من القهوه سريعة التحضير …وسمعت صوت الباب يفتح ثم يغلق…فخرجت من المطبخ سريعاً بسعادة وفرحه عارمه.
ندى وهي تحتضن عمر بلهفه: عمر ….وحشتني.
عمر وهو يحتضنها حتى رفعها عن الارض: حبيبة قلب عمر…وحشتيني قووي..كنت هتجنن عشان أجيلك.
ندى وهي تجلس بحضنه على الاريكه: طمني على الولاد عاملين ايه دلوقتي؟
عمر بحب وهو يحتضنها بقوة: الولاد زي الفل وبيسلموا على ماما ندى كمان.
ندى بإبتسامه متسعه: ماما ندى !
عمر بحب: طبعاً ماما ندى…واحلى ماما ندى في الدنيا كلها.
ندى بعبوس: لأ يا عمر..هما ليهم أم واحدة بس.
عمر وهو يقطب حاجبيه: ليه كدة يا ندى..دانتي هتبقى أمهم التانيه يا حبيبتي….وهيتربوا بينك وبين إيمان.
ندى بحزن: ميتهيئليش يا عمر ان ايمان هتسمح بحاجه زي دي ….انت مشوفتش إضايقت ازاي لمجرد اني شلتهم شويه.
عمر بغضب: تسمح ولا متسمحش دول ولادي وانتي هتبقي أمهم التانيه غصبٍ عن أي حد.
ندى محاوله تغيير الموضوع: طب سيبك من الكلام دة كله …وقولي يا عمر…وحشتك في اليومين دول؟
عمر بحب وابتسامه واسعه: قوووي… يا قلب عمر.
…………………………
بمنزل ناديه تحديداً بغرفة إيمان وهي تتحدث بالهاتف:.
إيمان بخفوت : الوو…ازيك يا خالد
خالد : أهلا يا بنت خالتي..عاش من سمع صوتك …خير ايه اللي فكرك بينا.
ثم تابع بتهكم : ..داحنا قولنا انتي عاديتي بقى بعد الجوازة السُقع دي ومش هتفكري في حد فينا بعد كدة.
إيمان وهي تتجاهل كلماته وتتحدث بمكر : عايزاك في مصلحه.
خالد : مصلحه! مصلحة ايه دي؟!!……. ومن امتى وانتي بييجي من وراكي مصلحه ياإيمان؟!