ندي 3 الاخير

إيمان بتردد وخوف: هاخد الفلوس امتى؟

عمر بإحتقار: اول ما تتنازلي رسمي عن الولاد

ثم التفت لوالديه..وجد والده يستمع اليهم بصدمه وزهول …بينما وجد والدته تنظر للاسفل بخزي وتفرك يدها بتوتر وحرج.

عمر لوالدته بحزن: شايفه مجايبك…دي مش بس انسانه حقيره وواطيه…لأ….دي كمان بتبيع ولادها بأرخس تمن سمعته في حياتي

ثم اكمل بإصرار: بس كفايه لغاية كدة… وياريت بقى تبعدي عن حياتي خااالص…ومتدخليش في حياتي تااااني .

ثم تابع بأسى وحزن: انا هاخد ولادي وامشي من هنا …عشان مش طايق اقعد ….ولو لحظه واحدة.

وبعد مرور عدة دقائق جاء يوسف ومعه محامي ..وتم تسجيل التنازل بشكل رسمي ..كما طلقها عمر وأخذت النقود ورحلت…. تاركه اطفالها.

………………………..

ندى بزهول: يعني يوسف لما كلمك قالك ان ايمان هي اللي عملت كل دة…طب ليه انا عملتلها ايه لكل دة !!

هبه بمواساه: اهدي يا ندى..هي اصلاً كانت باينه من الاول بتحقد عليكي وعلى حب عمر ليكي.

ندى بنبره حزينه: انا عارفه انها مش بتحبني …بس مش لدرجة انها تلبسني مصيبه زي دي .

ثم تابعت بزهول: وبعدين عايزة عمر يطلقني !…دي هي اللي مشركاني فيه… هو انا اللي رحت وخطفته منها .

ثم اردفت بزهول اكبر: اتجوزته وربنا كرمها وخلفت منه …كل دة ومش مكفيها!!!

هبه: انسانه طماعه وحقوده…بس الحمد لله ربنا كشفها.

ندى بحزن وشرود: يا ترى يا عمر عامل ايه دلوقتي بعد اللي عرفته ده عن أم ولادك!

وهنا فُتح باب الشقه ودخل عمر ويوسف وكلاً منهما يحمل طفل من الطفلين.

ندى بلهفه: عمر..طمني عليك يا حبيبي عملت ايه؟

هبه : خير يا يوسف ايه اللي حصل؟!

يوسف: هبقى اقولك بعدين ….يلا احنا عشان نراوح

ثم اعطي لعمر الطفل الذي يحمله واردف: عايز مني حاجه تانيه يا عمر؟

عمر وهو يضع الاطفال بجانب بعضهم على الاريكه: تسلم يا صاحبي…معلش تعبتك معايا.

يوسف: متقولش كدة المهم انت روق بقى ..وإحمد ربنا انها جت لحد كدة.

ثم هم بالخروج ومعه هبه

جلست ندى بجانبه تربت على يديه: مالك يا حبيبي …هو ايه اللي حصل؟

عمر وهو يستند برأسه على الاريكه ويغلق عينيه بإرهاق: أخيراً خلصت منها ..وطلقتها.

ندى بصدمه: طلقتها !!……طب وأسر وريم… أكيد مش هتسيبهم وهاتخدهم يا عمر!

عمر وهو يبتسم بسخريه وتهكم: لأ من الناحيه دي اطمني…الهانم اتنازلت عنهم مقابل 200 الف جنيه…فضلت عليهم الفلوس وسابتهم ومشيت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *