ندي 3 الاخير
وبعد مرور شهرين :.
بالجرنال دخل عمر لندى مكتبها المجاور لمكتبه
عمر: ايه يا ندى ..لسه مخلصتيش يا حبيبتي…..يلا عشان نروح سوا.
ندى وهي تنهض من مكتبها وتقترب بإتجاهه : طب ممكن تشوف المقاله دي جاهزه كده للنشر بكره ؟
عمر بمرح بعد ان تفحص المقاله: لا ده انتي كدة هتتفوقي عليا انا شخصياً .
ندى بسعادة مرحه: يعني هبقى التلميذ اللي تفوق على أستاذه
عمر وهو يقترب منها ببتسامه جميله : واستاذه موافق ..خصوصا ً لو تلميذه قمر كدة.
ندى بجديه: بجد يا عمر كويسه؟
عمر: والله هايله.
ندى برجاء: يعني هتنقلني من الصفح الاخيره اللي بترميني فيها دي…وهتخليني معاك في الصفحه الاولى.
عمر وهو يحيطها بزراعيه ويبتسم ابتسامه مرحه: تدفعي كام؟
ندى بغضب طفولي: يا عمر انا بتكلم جد.
عمر : ومين قالك اني بهزر
ندى بحنق طفولي: عايز ايه يا عمر؟
عمر بنفس ابتسامته ويحدثها بمشاكسه: حضن كبير وبوسه…ودلوقتي
ندى بغضب طفولي: ايه يا عمر ده….مأحنا كدة كدة مرواحين مع بعض .
عمر بجديه مصتنعه: مليش دعوه انا قولت هنا ..ودلوقتي
ندى وهي تعقد زراعيها امام صدرها وتشيح النظر عنه: خلاص مش عايزة حاجه.
عمر وهو يصتنع الامبالاه: خلاص براحتك..انا بس كنت عايز اقولك ان شغلك اتحسن كتير واني كنت ناوي احط المقاله بتاعتك جنب المقاله بتاعتي في الصفحه الاولى
ندى بفرحه عارمه: بتتكلم جد يا عمر !
عمر ببتسامة وهو ينظر اليها: بجد يا عيون عمر
ثم تابع بمشاكسه: بس ده لو كنتي بتسمعي الكلام بقى
ندى بتزمر لطيف: يا عمر احنا في المكتب.
عمر وهو يقترب منها: محدش في المكتب غيرنا يا قلب و روح…..
وفاجأه يسمع رنين هاتفه يعلن عن اتصال غير مرغوب فيه
عمر بضيق: الوو…..ايوا يا إيمان
استمع قليلا ثم اردف بقلق: ليه في ايه!………طب خلاص… انا جاي حالاً .
ندى بقلق: خير يا عمر…في ايه؟
عمر بشرود: مش عارف بتقولي لازم أروحلها دلوقتي حالاً ….وفي حاجه ضروري لازم تقولهالي
ثم تابع بعجاله: يلا عشان اوصلك الاول وبعدين اروح اشوفها عايزة ايه.
ندى بنفس قلقها: لأ تعالى نروحلها الاول احسن يكون مامتك او باباك تعبانين ولا حاجه.
عمر وهو يهم بالخروج بعجاله: طب يلا.
………………………………….
فتح عمر باب المنزل ودخل هو وندى في عجاله ….فقابلته إيمان تحتضنه بسعادة.