ندي 3 الاخير
ندى بإبتسامه: ماشي يا حبيبي..وانا هستناك ومش هنام الا لما تيجي.
عمر بمرح: تقدري تنامي قبل اما أجي..طب دانا كنت قلبت الدنيا.
ندى بضحك: لأ وعلى ايه الطيب أحسن.
……………………………
بمنزل ناديه تحديداً بغرفة إيمان:.
إيمان وهي تدعي التعب: معلش يا حبيبي انا أسفه والله….بس الولاد مش بيناموا دلوقتي خالص… وعمالين يعيطوا …وانا تعبانه ومش قادرة أسكتهم ..فقولت أكلمك تيجي تقعد معاهم …لحد بس ما يناموا.
عمر وهو يحمل الطفلين: ومقولتيش لماما تساعدك ليه.
إيمان بتلعثم: ها اه…ماهو زي مأنت عارف يا عمر مامتك صحتها على قدها ومحبتش اتعبها معايا .
عمر وهو ينظر للطفلين وعلى وجهه ابتسامه حنونه: متقلقيش..انا هفضل معاهم لحد ما يناموا.
…………………………..
بعد منتصف الليل امام شقة ندى..يتصنط على باب الشقه من الخارج
فلم يسمع اي صوت فيضع المفتاح بالباب ويدخل بحظر شديد….فيجد الانوار مُغلقه ليطمئن أكثر ويدخل غالق الباب خلفه بهدوء شديد …ينظر بغرف الشقه حتى وجد غرفة النوم
وجد ندى نائمه …تغطُ في سباتٍ عميق على الفراش .
..وكانت مرتديه ثوب نوم قصير للغايه وعاري لحدٍ كبير
فقام بمهاتفت إيمان
خالد بصوت أشبه بالهمس: أيوا يا إيمان..كله تمام
دخلت لقتها في سابع نومه …..طب تمام …..يلا سلام.
ثم بدء في خلع ملابسه في هدوء تام …ثم الاستلقاء بجانبها.
………………………………..
إيمان لعمر: خلاص يا حبيبي الوقت اتأخر قوي وأهو أسر نام لكن ريم بتفضل مغلباني لوش الصبح …روح انت بقى عشان ندى متزعلش ولا تفتكرني قاصده عشان أخليك تبات عندي النهاردة ولا حاجه.
عمر وهو مازال يحمل ريم: خليني معاكي أحسن بما انك تعبانه ومش هتقدري تسهري معاها ..وبعدين اذا كان على ندى …متخافيش ندى طيبه ومش ممكن تفكر كدة.
إيمان وهي تأخذ الطفله منه: لأ متقلقش انا حاسه اني بقيت كويسه…يلا انت عشان شكلك تعبان قوي وعايز ترتاح.
عمر: طب عموماً انا همشي بس لو في حاجه كلميني علطول.
إيمان: حاضر يا حبيبي…يلا بقى امشي عشان انت اتأخرت على ندى.
………………………………
بغرفة ندى استلقى خالد بجانبها بعد ان خلع ملابسه الخارجيه وظل بشورت قصير وتيشرت داخلى بدون أكمام.