ارفع راسك 2

-روحي لجنى يانهى، متخلهاش تحس بحاحة..جلست بجواره تحتضن كفيه ثم لثمت جبينه
-صهيب ..رفع كفيه بضعف
-أنا كويس حبيبتي ، إياكي تعرفي حد، بس يمكن نسيت دوا القلب النهاردة، انسابت عبراتها، فانحنت تضع رأسها على كفيها تبكي بصمت ..
-نهى ..همس بها جنى.. قالها ثم غفى بسبب العقاقير المخدرة ، ظلت بجواره وعبراتها تنسدل على وجنتيها تحــ,,ـــــرقها ، كيف لها تتحمل غيابه وهو كل حياتها، لم يتبقى لها سواه بعد وفــ,,ـــــاه والديها
❈-❈-❈ بعد فترة استيقظت جنى، تبحث بعينها عنه ، ولكنه لم يعد إلى آلان

أطبقت على جفنيها بملامح مرتجفة وعينين تهتز من ثقل العبرات ، تهمس باسمه..جذبت هاتفها الذي يوضع على الكومودو، وقامت بمهاتفته ، مرة اثنين، ثلاثة ولم يجب عليها..تساقط الهاتف من كفيها، تبكي بنشيج على مايصير بها..دقائق وولج عز مذهولا من حالتها
-جنى..أردف بها بلهفة، خطى إليها سريعا جاثيا أمامها يزيل عبراتها
-مالك ياحبيبة أخوكي ، موجوعة..شهقت ببكاء : اتصلي بجاسر ياعز، أنا زعلته اوي، ومشي زعلان مني ومش راضي يرد عليا ضمها لأحضانه يربت على ظهرها
-جاسر ميقدرش يبعد عنك حبيبة اخوكي، فيه حد يقدر يزعل من روحه

خرجت من أحضانه وتعالت شهقاتها
-زعلته اوي ياعز، اوي، احتضن وجهها متسائلاً:
-احكي لي ياجنى، ليه زعلتيه، عملتي ايه ..قصت له ماصار بينهما
رفع نظره إليها وتعلقت عيناه بعينها إثر سماعه لكلماتها التي احزنته، جذب رأسها يضمها لصدـ,,ـــره يمسد على خصلاتها
-غلطانة ياجنى، وغلطك كبير حبيبتي ، بس جاسر هيسامحك متخافيش ، ميقدرش على بعدك ، شوية وهتلاقيه داخل دلوقتي

كان مازال بسيارته ينظر للهاتف الذي صدح صوته لعدة مرات ولكن كأنه مغيب لايستطيع أن يستمع لشيئا، لقد اخذلته واوصلته لحالة غريبة أرهقت كاهله بالتفكير، يعشــ,,ـــــقها لا محالة ولكن كيف يتغاضى عما فعلته، جعلته أضحوكة ..بتر تفكيره مع نفسه ، رنين هاتفه مرة أخرى ولكن هذه المرة باسم عز..انتفض قلبه خوفًا عليها، قام بالرد عليه
-أيوة ياعز ..تحرك عز بعدما غفت بأحضانه كالطفلة ، اعدل من وضعية نومها، وهو يهمس لجاسر
-إنت فين وسايب مراتك تعبانة ..نظر لخارج النافذة وأجابه
-ايه اللي حصل، وبتتصل ليه، بابا وماما عندك..نهض من مكانه يجز على فكيه
-عشر دقايق وتكون هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *