ارفع راسك 2

نظره إلى صهيب
-آسف ياصهيب، دي بنتي واغلى من روحي، وأنا اللي غلطت في الأول وبصحح الوضع، ابنك باع الغالي بالرخيص
أشار على غزل
-لمي ولادك ياغزل، مسرحية الباشمندس خلصت، ثم أشار إلى بيجاد
وصل جاسر وجنى المطار يابيجاد
أوس خد مراتك وادخل جوا، محدش له دعوة بحاجة، هو قال حقه أنه يتجوز، وانا حقي احافظ على كرامة بنتي ،، مش صعبة، قالها وتحرك بخطوات متعثرة ، أسرعت غزل خلفه وهي تهز رأسها
-منك لله ياعز، منك لله على وجع قلوبنا كلنا
وقف عز ونظراته على تحركات عمه الذي يتخبط بسيره

تحرك أوس بهدوء ماقبل العاصفة، اسرع جاسر وتوقف أمامه:
-أووووس..قالها من بين أسنانه وهو ينظر لوالده الذي وقف كأن على رأسه الطير، وهو يصيح على أوس
-قولت إيه يلا، ادخل بمراتك، ولكن أوس كان كالمفترس
دفع جاسر بغضب، واتجه إليه
-إنت مين يلا، جذبه من رابطة عنقه، يدور به، انت طالع قذر لمين ياحيوان، مفكر إن اختي مالهاش حد، والله لأربيك ياحيوان
دفعه عز بقوة وصارت معركة بينهما حتى صرخت غزل عندما هوى جواد يمسك قلبه وشحب وجهه

بالأعلى
انهت حمامها، ولجت لغرفة الملابس تبحث عن شيئا ترتديه، ولكن لم تجد سوى قمصانه، وفستان زفافها، وتلك المنامة البيضاء التي وضعتها والدتها على فراشها
-نظرت إليها بإبتسامة تتذكر تلك الليلة التي حولت حياتها إلى جنة بعشــ,,ـــــقه
لمست شفتيها تتذكر قبلاته وهمساته بعشــ,,ـــــقها، وضعت كفيها على قلبها عندما اشتدت نبضاته، كلما تذكرته
قبل قليل صعد بها إلى شقتهما، توقف للحظات أمام الباب
-في ايه واقف كدا ليه، بقولك انا تعبانة جدا ومش مصدقة أوصل السر,,ـــــير، لم تكمل حديثها عندما وجدها مرفوعة بين ذراعيه ثم صعد بها درجات السلم
-لازم حبيبي يدخل شقته وهو بأحضان جوزه

وضعت رأسها بعنقه:
-خليك دلع فيا كدا..ضمها إلى صدـ,,ـــره، ثم فتح باب شقته وولج للداخل ، حاوطها بذراعيه بتملك، ينظر لأرجاء المكان
-حلوة أوي الشقة، مكنتش مفكر إن جواد الألفي هيهتم الأهتمام دا كله
نظرت حولها وأجابته:

-بالعكس، انا كنت عارفة عمو هيعمل اجمل حاجة، هو أنا اي حد برضو جذبها ينظر لعيناها ثم هز رأسه بنظراته الهائمة
-أكيد لأ ياروحي، إنت هنا في ثنايا الروح والقلب
حاوطت عنقه ثم وضعت رأسها على صدـ,,ـــره
-رغم مكنتش مرتبة لليلة دي، بس فرحت أوي، رفعت نظرها إليه
-شكرا علشان عيشتيني ليلة زي دي ..حاوط وجهها ثم وضع جبينه فوق جبينها
-لو اطول اجبلك نجمة من السما مش هتأخر، زمان ضيعتك بغباء، مش مستعد أضيعك تاني، تعمق بالنظر لبنيتها هاتفا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *