ارفع راسك 2
، مفيش حد مع مراتك، عمك تعبان واتحجز جنب بنته يارب تكون مبسوط ياحضرة الزفت ، قالها واغلق الهاتف حتى لا يدخل بجدالا معه تأفف عز من حالتهم جميعا، نظر من النافذة يراقب المارة، ثم اتجه ببصره لأخته الذي انسابت عبراتها بنومها، كأنها تحلم بشيئا سيئًا، دقائق وولج إلى الغرفة
-عمو ماله؟!..أشار عليها ثم سحبه من ذراعه
-شوف مراتك نايمة وبتعيط، مالكش دعوة بعمك، رفع بصره يهز رأسه
-ياخسارة يابن عمي، احنا الاتنين عايزين إعادة تأهيل ، قالها عز وخرج
تحرك إليها بخطوات بطيئة كأنه يخطو فوق نيران متأججة من حالتها ، أيعقل تبكي من غيابه، وصل يجلس بجوارها ثم تمدد رافعا رأسها لتتوسد ذراعيه دنى يطبع قبلة على جبينها
-بحبك بطريقة بقت توجعني أوي يابنت عمي، حبك بقى زي المرض الخبيث اللي بينخر في عضمي وضع رأسه على الوسادة، ظل يحرك أنامله على وجنتيها حتى غفى بسلام، وهي بأحضانه ❈-❈-❈ بعد قليل ولج عز للأطمئنان ، نظر إليهما بسعادة، ابتسم عندما وجدها تضع كفيها المغروز بالأبر على وجنتيه، وهو كذلك ، اقترب بهدوء وقام بنزع حذائه ..هامسا بأذنه
-لسة زي ماانت يابغل ، نايم بالجذمة
قالها وتحرك للخارج ، وابتسامة تنير وجهه، تحرك لحديقة المشفى وقام بٱشعال سيجاره ، رافعا هاتفه
-عايز ايه ، انا مقولتش امسح رقمي
نفث سيجاره ، وصدـ,,ـــره يغلي من حديثها المؤذي لقلبه
-وحشتيني أوي ياروبي، عز ماوحشكيش..ابتسمت بسخرية رغم تذبذب دقاتها فأردفت بقوة
-مين عز دا، لو قصدك الإنسان اللي حبيته فدا مات من زمان لو تعرفه اقرائله الفاتحة
-يارب ياربى امــ,,ـــــوت واريحك واريح نفسي..ارتفعت دقات قلبها حتى كادت بالتوقف ، فنهضت من مكانها تخرج للشرفة عندما شعرت بالأختناق من حديثه..جذبت مقعد وجلست عليه
-عز لازم نقعد مع بعض
ارجع خصلاته للخلف :
-ارجعي لعز ياحبيبة عز مبقاش وقت للكلام، روبي مش عايز ارجعك بالغصب حبيبي ، والله وحشتي عز اوي لدرجة عايز اجي اخطفك ومفيش حد يعرف مكانا ابتسمت على كلامه رغم وجع قلبها منه الذي جعلها غير قادرة على التنفس
-لأ ياعز لازم نقعد ونشوف هنعمل ايه
صاح بها بصوت صاخب حتى نظر إليه بعض المارة
-اسمعيني بكرة الاقيكي في حــ,,ـــــضني مش هقول في البيت في حــ,,ـــــضني ياروبي علشان مطينش عشيتنا بعد كدا وترجعي تقولي عملت وهببت