ارفع راسك 2

-هقطعلك لسانك يابت، سمعتيني، بقولك مفيش حاجة ، اتصلت ورحت جبت حاجاتي وبس
تحولت كالمجنونة تدفعه بعنــ,,ـــــف
-بكهركم انتوا الاتنين، دمرتوني، الله ياخدك باجاسر، حطمتني، ضــ,,ـــــربت على قلبها بعنــ,,ـــــف
-عايزة احــ,,ـــــرق دا، زي ماهو بيحــ,,ـــــرقني بالقرب منك
ضــ,,ـــــربت بطنها بقوة
-مش عايزة حاجة منك، ودا مش عايزاه
حاوطها ضاغطا عليها، عندما ذعر من حالتها، دلفت غنى تبحث عنهما
-جنى، جاسر ، انتو فين..استمعت لصرخاتها بالأعلى
-بكرههههههك، صعدت للأعلى سريعا توقفت متسمرة بمكانها وهي تراها تضــ,,ـــــرب احشائها وتصرخ
-مش عايزاه، واحد حقير ، خاين
اقتربت غنى وجسدها يرتعش من الحالة التي توصلت

إليها
-جنى..دفعته بقوة متجهة إلى غنى تقف خلفها كأنها تتحامى بها
-خليه يبعد عني ، انا مش عايزة اشوفه ياغنى، اخوكي خاين وكذاب أنهت حديثها ترمقه بنظرات احتقارية يتطاير منها الشرر
دفع غنى بعيدا، واقترب يحملها متجها لسيارته وهي تصرخ وتلكمه ولكنه كان المسيطر الأقوى، فتح باب السيارة الخلفى، ووضعها به وأغلقها
هرولت غنى خلفه
-جاسر لو سمحت متعملش كدا ..استقل سيارته بوسط صرخاتها الجنونية وهي تحاول الانقضاض عليه، حتى شعرت بالوهن وامالت على المقعد تبكي بصمت

ظل يقود سيارته وهو يراقب صمتها بقلب يئن ألمًا على ماوصلوا إليه ، وصل لمنزل والدته ، ترجل يحملها متجها للداخل، وهي صامتة كأنها رضيت بواقعها
بمنزل جواد وخاصة بمكتبه ، تحول كالثور الهائج، يضــ,,ـــــرب على مكتبه بعنــ,,ـــــف، اقترب أوس وياسين
-بابا لو سمحت بلاش حد يحس بحاحة، احنا هنوصله،
هوى على مقعده يمسد على صدـ,,ـــره
-الواد دا تجبوه من تحت الأرض، قبل ما يعمل حاجة في البنت، ياربي البت نفسيا مش متظبطة ممكن تأذي نفسها دلفت غنى بعصير ليمون
-بابا ممكن تهدى، عمامي برة قلقانين
ضــ,,ـــــرب على المكتب بقوة حتى تناثر كل مافوقه
-الواد دا ناوي يمــ,,ـــــوتني..قاطعهم دلوف بيجاد وهو يحمل كاسة من الكاستر
-حمايا العزيز، فينك دي مقابلتك ليا، قالها وهو يجلس يرفع ساقيه على المقعد امامه ..وزع

نظراته عليهما
-مالكم ساكتين كدا ليه، طيب نزلت رجلي أصلها وجعاني، شكلها فيها عين سمكة ..قالها بابتسامة
فركت غنى كفيها بيجاد
ضيق عيناه منتظر حديثها:
-جاسر ..قالتها غنى..وضع جواد رأسه بين راحتيه فقصت غنى ماصار
-هتلاقوه فين يعني اكيد في حاجة من امالكم ، ماهو الموضوع جه بدون ترتيب، يبقى اكيد حد قريب أو بيت من عندكم
هب جواد من مكانه متجها لسيارته دون حديث آخر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *