ريم 2
(متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا)
يدخل الى شقته يجدها مزينه ويهتف باسمها قائلا:ايه
ولكنه لا يجد رد يبحث عنها بالغرف والمطبخ حتى الحمام ولكنه لا يجدها يخرج هاتفه ليتصل بها ولكنه مغلق ليست بالبيت فمن المؤكد انها ذهب لبيت ابويه ضغط على رقم والده رنين وبعده يجد صوته والده
مختار:الو
محمد:ايوه يا بابا هى ايه عندكو
مختار بتعجب:هى مش فى البيت ؟
محمد:لا انا لسه راجع من المستشفى ملقتهاش
مختار:ازاى دا انا موصلها للبيت بنفسي وكان معاها سهير
محمد :هتكون راحت فين بس
مختار:واللهى معرف يا ابنى
محمد:طب اسال ماما كده يمكن تعرف مكانها
تاخذ من يد زوجها الهاتف قائله:فى أيه يا محمد ؟
محمد:مش عارف يا ماما رجعتولقيت البيت متزين وايه مش موجوده
هدى:دور كده يمكن تكون مستخبيه هنا والا هنا زى البنات اليومين دول
يبحث عنها وهو ممسك بالهاتف على اذنه وما ان فتح الدولاب لم يجد ملابسها والا حقيبتها
محمد بصدمه:ايه دا؟
هدى بقلق:ايه فى ايه؟
محمد:ايه هدومها وشنطتها مش موجوده
هدى بقلق:ليه ايه الحصل انت زعلتها يا محمد اخص عليك
محمد :والله مزعلتها دى حتى كانت بتقول انها عملالى مفاجأة مش معقول تكون دى مهدى بتوتر:جيب العواقب سليمه يا رب
محمد:اكيد هتجيلكو مفيش مكان تانى تروحو
هدى:اكيد اول متوصل هعرف فى ايه
محمد:انا مسافة السكه وهكون عندك
هدى:سوق بالراحه يا محمد
محمد:حاضر يا امى بس بالله عليكى محدش يزعلها انا جاى حالا افهم منها فى ايه
(متاهه القدر) بقلم/ هبه الله عوض (بوبا)
بمجرد خروجه من الحجره جلست على طرف الفراش تفكر عن اى انتقام تفكر فهذا المريض لن تستطيع العيش معه يجب عليها الرحيل تخرج من حجرتها وتتجه الى الحجره المشئومه تضع ملابسها بحقيبتها وتتجه الى الخارج تسال نفسها الى اين ستذهب ولكنه من المؤكد لن تذهب لمنزل والدها بعد زواجها بليله ونهار واحد حسنا ستذهب الى بيت خالتها
(متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا)
يجلس بمنزله مع والدته يستمع لرنين هاتفه ويجد المتص عادل
اسلام:الوالسلام عليكم
عادل:دكتور انا عايزك ضرورى (ياخى طب رد السلام حتى😏)
اسلام:اتفضل
عادل:لا مش هينفع فى التليفون انا مستنيك بالعربيه تحت البيت
اسلام:ميصحش تقف تحت اتفضل اطلع
عادل:لا انا مستنيك تحت ضرورى واسف انى جتلك فى الوقت دا