ريم 2

ايه :اه على القل مش هحس انى رخيصة كده

محمد بتفكير:انتى مش بتقولى جايه بكره تعالى وانا هحضر كل حاجه والانتى عايزاه هعملهولك

ايه بصدمه:يعنى هتطلقنى ؟

محمد: مدام انتى عايزه تلقى هطلقك

ايه بصدمه :يعنى انت موافق ع الطلاق؟

محمد:انا بحبك بس عايزك تكونى سعيده

ايه بحزن:طيب خلاص زى متحب

محمد :وابننا اول متولدى هاخده انتى لسه صغيره واكيد هتتجوزى

ايه بصدمه:هتاخد ابنى؟

محمد:امال هسيبه مع جوز امه يربيه ؟وبعدين متنسيش انى ابوه

ايه ببكاء:انت استحاله تكون محمد

محمد ضاحكا:ههههههههه نتقابل بكره بقى يا ايه هحضر كل حاجه للطلاق

ايه بحزن:وهترجع لريم

محمد:لا ريم دي شيلتها من دماغى من زمان فى واحده جديده بس ايه اما تيجى هوريهالك

ايه بصدمه:هتوريهالى؟امتى؟

محمد بهيام :بكره اول متيجى هتلاقيها انا عارف انك طيبه وهتتمنيلى الخير

ايه بعصبيه:وهتاخد ابنى تخلى مرات ابوه تربيه

محمد بهيام: متخافيش دى طيبه اوى اوى وحلوه ورقيقه ملاك من الجنه

ايه بعصبيه:انا هقفل عشان عمى بينادينى

محمد:انتى عند عمك ؟

ايه بتوتر:لا سلام

وقامت باغلاق الخط بعصبية فهى كانت تتوقع ان يتمسك بها وان يرفض مجرد فكره طلاقهم ولكنه رحب بالطلاق كانها كان ينتظر ذلك عن اى حب يتحدث ذلك الغبى وبعدها يتغزل باخرى ويريد الزواج بها لا وايضا يريد ان يحرمها من طفلها

تدخل عليها سماح قائله :ايه اتحداتى وياه

ايه ببكاء:هيطلقنى يا سماح هيطلقنى

سماح وهى تض.رب على صدرها:يا مرك ليه اكده

ايه ببكاء:بقوله يطلقنى فكرتو هيرفض لقيته وافق ومرحب كمان كأنه كان مستنى اقوله طلقنى لا وكمان عايزنى بعد مولد اديله ابنى

سماح بحزن:هو مفكر نفسو مين والله العظيم لاخلى ابوى يبهداله متخافيش ولد خالتى محامى كابير هيجف ويانا

ايه ببكاء :طلع مبيحبنيش يا سماح

سماح :خلاص مدام اكده خدى ابوى واياكى

ايه ببكاء:انا عارفه خالتى هتقف معايا

سماح:خلاص يا حبيبتي متبكيش وابوى مش هيسيبك دا مصدج لجاكى

ايه ببكاء :كان نفسي يتمسك بيا يا سماح

سماح:معلشي كل الرچاله كداه صدجينى هو الخسران مش انتى

ايه:هيخسر ايه انا الخسرت كل حاجه

سماح :اجولك متروحيش مدام ناوى ع الشر سبيكى منيه ومتروحيش

ايه بتفكير:لا هروح اكيد خالتو هتقف معايا انا هقوم اروحلها دلوقتى

سماح:هجوم اخلى ابوي ياجى معاكى

ايه:لا انا لو حصل حاجه هتصل بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *