بعد ثواني

​— أنا أسف إني دمرت حياتنا واللي كان بينا.

​مرديتش.. وعملت بلوك للرقم.

​بالليل رجعت شقتي الصغير في أكتوبر، سخنت عيش، وعملت شوربة خضار بالطريقة اللي أنا بحبها، وشغلت مزيكا هادية وأنا بصلح كراسات الولاد.

​الساعة 3:58 الفجر صحيت لوحدي من العادة.. جسمي كان لسه متعود على معادي القديم. قعدت أبص للسقف الضلمة.

​محدش خبط على حديد السرير.. محدش صرخ وندى عليا.. ومحدش كان مستني مني أثبت حبي بإن أدمر نفسي.

​قفلت تليفوني، واتغطيت باللحاف، ورجعت نمت في هدوء.

​تاني يوم الصبح فهمت حاجة كان نفسي أفهمها من زمان: العيلة اللي تفتكر إنك “من العيلة” بس لما تكون محتاجة تضحيتك وتعبك.. هي مش بتديك مكانة في قلبها، هي بتديك “وظيفة” ببلاش.

​وأنا خلاص.. استقلت من الوظيفة دي للأبد.

​💚 لو كنتِ مكاني، كنتِ هتسيبيهم في نفس الليلة ولا كنتِ هتدي فرصة أخيرة لعيلة جوزك؟

❤️ أتمنى الصحة والسعادة لكل اللي قرا القصة وشاف معاناتي! ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *