رواية روعة 7-10

أستيقظت من نومها فى صباح يحمل الڤرج يحمل كل شئ جميل بالنسبة لها فى كل مرة تقول ستشرق الشمس ولكن يخيب ظنها فى الاخير ولكن تلك المرة تشعر وأن الشمس ستشرق من جديد بالفعل ستعيد النور الى داخلها المظلم وقلبها الهالك على أيدى الحيونات المفترسة سئمت العيش من كونها ضعيفة دائما تضحى بما تحبه لاجل الاخرين او بسبب خۏفها منهم قررت وحسمت القرار انها ستوافق على عرضه تريد قربه تريد إن تشعر به بجانبها دوما عندما تلوذ يكون هو اول من تلوذ له يكون سندها عمودها الصامد التى تستند عليه فى أوقات اڼهيارها أن كان ترددها لسبب فسيكون لخۏفها عليه وليس للخوف من أحد ……….
نهضت من فراشها وذهبت الى المرحاض لتأخذ حماما دافئا سامحة للمياء بأنعاشها وازالة ارقها وتعبها … وعند خروجها كان الهاتف يعلن أتصال صاحب الحديث اليوم لتجيبه بخفوت
_ ايوة يا أسيد !
بصفاء وعذوبة تمتم
_ صباح الخير
_ صباح النور
تحولت نبرته الى الجدية البسيطة مغمغما بتساءل
_ فكرت فى اللى قولتلك عليه امبارح بليل
اماءت برأسها وهى تجيبه بحسم أمتزج ببعض الاستحياء
_ ايوة فكرت م.. احم موافقة يا أسيد !!!
ارتفعت الابتسامة الى ثغره وكأنه كان على ثقة انها ستوافق واجابها بصوت رجولى قوى
_ تمام جهزى نفسك يلا علشان هاجى اخدك ونروح نكتب الكتاب وخلى زمردة كمان تجهز
صاحت پصدمة فى توتر
_ كتب كتاب بسرعة كده يا أسيد وبعدين هو مش موضوع ساهل لازم يكون فى شهود وموضوع كبير
بخشوع تام وإبتسامتها التمستها فى صوته
_ ولا كبير ولا حاجة ياملاك انا مجهز كل حاجة وبعدين اننا نسرع ده فى صالحنا لانى مش ضامن ممكن يعمل ال اكرم ده تانى لو أتاخرنا اكتر
هزت رأسها بالموافقة وهى تجيب مجبرة على الموافقة على ذلك الزواج السريع مازالت لم تهيء نفسها لمقابلة كل من أسمى وزوجة عمها
_ تمام يا أسيد هجهز نفسى وارن عليك !
ضمھا كفيها الى صدرها تقيس نبضات قلبها المتسارعة احيانا كثيرة يستشعرها عقلها الباطن انها داخل دوامة حلم لا ينتهى حتى يهلكها والأن تحس أن هذا الحلم غير مساره من اليسار الى اليمين من كابوس تحول إلى حلم تتجسد فيه كل أشكال السعادة والطمائنينة التى ستحظى بها بقربه لا تريد أستباق الاحداث قبل حدوثها تود أن تفاجء بكل حدث جميل سيقابلها فيما بعد فى تلك اللحظات لا يمكنها فعل شئ سوى التضرع إلى الله ودعائه فلبت ما أمرها به عقلها ورفعت يدها تتضرع بالدعاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *