رواية روعة 7-10

كانت سارة تقف خارج غرفة والدها تتحدث عبر الهاتف مع أحد اصدقائها وتشرح لها ما حدث بخصوص حاډثة والدها والأسى يستحوذ عليها فرأت مراد يخرج من الغرفة ليقع نظره عليها ويرمقها متغطرسا عندما أعتقد انها تتحدث مع ذلك الشاب فأنهت الاتصال مع صديقتها فورا وركضت خلفه وهى تنادى عليه فتوقف والټفت لها ليهمس بجفاء
_ خير ياسارة !!
أنزوت نظرها عنه هامسة بتوضيح
_ انا مكنتش بكلم على فكرة اسلام دى وحدة صحبتى !
رأت شبح إبتسامة مستنكرة على ثغره وهو يقول بعدم اهتمام
_ اولا انا مسألتكيش بتكلمى مين ثانيا دى حاجة متخصنيش اذا كنتى بتكلميه او لا
غامت عيناها بالعبرات وهى تتمتم معتذرة
_ مراد بالله عليك بلاش اللى بتعمله ده ثم انى قطعت علاقتى بيه خلاص ومكنش قصدى انى اعمل حاجة غلط انا بس قولت أن كلامنا على الفون هيبقى مؤقتا لغاية ماياجى يتقدملى وتبقى فى حاجة رسمى
غلبه الوجوم وهو يحدج بها بصمت مرير ذلك الصمت احدث فى نفسها ضجيجا حيث جعل شجونها تهيج من جديد عندما طفق يقول بقسۏة
_ مؤقتا مش مؤقتا انا مليش دعوة ياسارة انا مش اخوكى ولا ابوكى علشان احاسبك والافضل انك تمشى دلوقتى ومتتكلميش فى الموضوع ده لان لو حد طلع وسمعك هتكونى فى موقف انا مش هقدر اعملك فيه حاجة
قال كلمته الاخيرة وهو يستدير ويرحل فتتصلب هى بأرضها وتسلط نظرها عليه وهو يغادر بأعين منطفئة نخر الحزن قلبها بلا هوادة نظرة عدم الثقة

وتخييب الامال الذى فى عينه تمزق قلبها اربا بلا رحمة ……………..

خرج مروان باحثا عن أسمى فى حديقة المستشفى توقف لحظات يقلب نظره بين الجالسين فلم يجدها من ضمنهم .. فأخرج هاتفه وحاول الاتصال بها ولكن كان هاتفها خارج التغطية ! شعر بنغزة بسيطة فى قلبه لا يعرف سببها فأنطلق كالمچنون يبحث عنها بكل قطعة فى المستشفى وكأن قدماه ألتصقت بغراة فى الارض عندما رأها فاقدة الوعى ويحملها رجل ليدخل بها سيارة كبيرة .. فضړبت أشارات الإنظار فى عقله لېصرخ بصوت رجولى هادر قائلا
_ أسمى
ركض نحوها محاولا اللحاق بها ولكن كان ذلك الرجل يضعها بالسيارة وينطلق بها بسرعة البرق …………….
_ يتبع ……..
طبعا فى البعض هيشمت فيها
ندى_محمود أشلاء القلوب
_ الفصل السابع _
تيقن أسيد انه حدث شئ بالفعل عندما رأى علامات الصدمة بادية على وجهه وهو يرمقه بذهول فأنزل الهاتف من على اذنه وهو يتمتم بدهشة
_ بابا فى حد ضربه پالنار وهو فى المستشفى دلوقتى وبيقولوا أن الړصاصة قريبة من القلب !
كان معتز يقف شامخا مبتسما بأنتصار وهو يقول
_ ده اول واحد بس لسا كله بالدور !
غار ريان عليه وهو يبرحه ضړبا فأبعده أسيد عنه وهو ېصرخ به منفعلا
_ أرجع البلد دلوقتى ياريان اطمن على عمى وطمنى وسيبنى معاه هخليه يتمنى المۏت وميطلهوش !
وقعت نظرة من ريان على معتز نظرة مخيفة ولكنها لم تؤثر به .. ثم أستدار وغادر مهرولا على عجالة فسحب أسيد معتز الى الخارج وجعله يصعد بالسيارة عنوة وهو مازال مبتسما بلؤم لا يبشر بخير …… !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *