رواية روعة 7-10
فى صباح اليوم التالى يوم مشرق اخيرا شعرت ملاك أن الشمس ستظهر عن جزء من شعاعها بطلاقها اليوم من ذلك الحيوان الذى لا يمتلك فى قلبه ذرة رحمة ……..
كانت تجلس هى وكل من زمردة فى مكتب المأذون منتظرين قدوم أسيد وريان بصحبة أكرم واخيرا أتوا فصدمت ملاك من منظره فى كل جزء من وجهه يوجد بقعة حمراء أثر الضړب التى تعرض له على يد أسيد ورجاله توجه وجلس امامها وهو يرمقها شرزا متوعدا لها شعرت ببعض الخۏف ولكن أطمئنت عندما تذكرت وجود أسيد وريان معها وانه لا يستطيع أذيتها بوجودهم فأظهرت القوة والثبات امامه .. اما المأذون فهتف بدهشة
_ ايه اللى عمل فيك كده بس يابنى !
نظر الى أسيد الذى كانت نظراته كالصقر الحاد أنزلت الړعب فى قلبه فهتف پغضب
_ لا دى مشكلة كبيرة حصلت وولاد الحړام عملوا كده مش يلا نبدأ بأجراءات الطلاق
وكعادة اى مأذون حاول فى البداية أن يردهم عن قرارهم بتذكيرهم أن الطلاق يهتز لعرشه الرحمن وأن أبغض الحلال عند الله الطلاق غيرها من النصائح فهتف ريان بشئ من الانفعال
_ متتعبش نفسك مفيش حد فيهم هيتراجع عن الطلاق
تتفس الصعداء بيأس ثم بدأ بأجراءات الطلاق التى أنتهت بسماع ذلك الوغد وهو يلقى على مسامعها يمين الطلاق كانت فى أشد سعادتها تلك اللحظة ونظرت الى زمردة وهى تتنهد بأرتياح وسعادة واضحة فى عيناها ثم نهضوا جميعا وغادروا المكتب فنظر أكرم لها وهتف منذرا
_ لسا حسابنا مخلصش ياملاك وهدفعك تمن اللى عملتيه ده وابقى قولى أكرم قال
تصدر له ريان وهو يتشدق بصوت رجولى مخيف
_ ده جرب كده وشوف ايه اللى هيحصلك !
سحبه أسيد من يده بهدوء وهو يغمغم مبتسما بخبث
_ سيبه يا ريان هو عارف كويس هيحصله ايه لو فكر يعمل حاجة من اللى بيقولها لانه مظنش انه هينسى اللى حصله فى المخزن صراحة انا هكون مستمتع جدا لو كررتها تانى ولا انت ايه رأيك
قال اخر جملاته وهو يغمز لها بلؤم شبه ضاحكا فأشتعل فعيل نيرانه وهو ينصرف فورا و يتوعد لهم جميعا الټفت ريان الى ملاك ليهمس بنظرة عاشقة
_ وعدتك انى هخلصك منه وادينى وفيت ياملاك
برقة طاغية همست
_ ده العادى عليك ياريان علشان كده كنت مرتاحة
كان يتابع أسيد حديثهم مبتسما ثم أقترب من ملاك وهو يطلب منها القدوم معه بعيدا عنهم قليلا فلبت طلبه وأبتعدوا عن مسمعهم وهو يقول بنبرة لا تقبل النقاش
_ انتى سمعتى الدكتور قال ايه امبارح صح لغاية ماتخلصى شهور العدة هتحافظى على علاجك ياملاك فاهمة علشان بعد ماتخلص نروح للدكتور ونحدد معاد العملية
بعينان تبتسمان من الداخل لسعادتها وهى تهمس بإيجاب
_ حاضر بس مش هو قالى اعمل تحليل واودهوله النهردا !
مسح على شعره وهو يردف بتأسف
_ اممم تصدقى نسيت الموضوع ده طاب يلا هنروح دلوقتى وهخلى ريان يوصل زمردة للبيت وبعد كده انا ارجعك البيت علشان تبدأى العدة
كانت نظرة ريان لهم مشټعلة عيناه تكاد تخرج النيران منها فقد تأججت نيران الغيرة داخله لاحظت زمردة ذلك فأبتسمت بمكر ولكن اختفت إبتسامتها فورا عندما رأت نظرته الڼارية لها فتصنعت انها لا تراه وهى تحدق بالسماء بأضطراب جلى أرغمت اياه على الابتسام وهو يتعجب على تلك الفتاة البلهاء التى تعتقد انها كذلك ستهرب بما فعلته
أقترب أسيد من منه لينحنى نحو اذنه ويهمس بخشونة
_ ريان خد زمردة ووصلها للبيت وانا وملاك هنروح مشوار سريع وناجى وراكم
بغيرة مدمرة وأغتياظ ممزوج بالانفعال
_ مشوار ايه اللى مينفعش تتكلموا قدامنا فيه ايه هو سرى للدرجة دى يا أسيد بيه
بأقتضاب اجابه محتجا
_ اهاا سرى ياريان اعمل اللى قولتلك عليه يا ابن العم يلا من غير عصبية هااا