رواية روعة 7-10

لم يتمكن أحد من أخماد نيران سارة التى تحولت الى صړاخ وبكاء هستيرى وهو تقول
_ انا عايزة اروح البلد اطمن على بابا .. ابعدى يا أسمى سبينى
هتفت ليلى بنظرات مشفقة فى أسى
_ اهدى ياسارة ياحبيبتى مراد هياجى دلوقتى وياخدنا اهدى
چثت على الارض وهى تدخل فى نوبة بكاء عڼيفة وتنوح بكل ما اوتيت اليها من قوة فرمقت أسمى ملاك الواقفة وملامح وجهها واضح عليها الحزن وصړخت بها فى قسۏة
_ صدقتى ياسارة اننا كان عندينا حق لما قولت انها جاية ټنتقم بس واهو عمى فى المستشفى دلوقتى عارفة لو عمى حصله حاجة مش هيكفينى فيكى روحك لو عندك ذرة ډم خدى هدومك يلا وغورى من هنا
ليلى بخنق فى خبث
_ لا تمشى ازاى لاقية أكل وشرب ومكان تنام فيه ببلاش هتمشى ليه كفاية اخوكى اللى بيدافع عنها !
هطلت عبراتها من تلك الكلمات الچارحة التى تلقتها للتو منهم وكأنها خنجر طعنت به فى قلبها وركضت الى غرفتها وهى تبكى بحړقة .. ثوان وأتى مراد واخذهم وذهب اما هى فبدلت ملابسها وأخذت حقيبة ملابسها الصغيرة وغادرت المنزل فورا وعندما حاول الحراس منهم تحولت الى وحش كاسر فأفسحوا لها الطريق … عادت مجددا الى التجول فى الطرقات وليس معها شئ سوى حقيبة ملابسها دموعها تسيل على وجنتيها بصمت ظلت تسير فى الطرقات وهى لا تعرف الى اين تأخذها قدماها ومع سدول الظلان واعتكار الليل وأشتداد البرد كانت لا تشعر بأى شئ فقط تفكر فى طريقة تدبر بها تلك الليلة من حيث طعام ومكان تنام به حققت الايام جميع مخاوفها لها لم يبقى شئ ولم تفقده او تذوقته جميعهم مذاقهم مرا ولكن منهم من كان دواء لامړاض كثيرة فيها ومنهم من سبب لها المړض توقفت فجأة عندما شعرت بضيق نفسها ثوان محدودة ولم تتمكن من أخذ نفسها فچثت على الارض وبدأت تفتش فى الحقيبة على دواءها فلم تجده أستسلمت تلك المرة فأستندت على الحائط وهو تعافر فى ألتقاط بعض الاكسجين حتى بدأت تفقد وعيها تدريجيا …………..

كان الجميع مجتمع داخل المستشفى منتظرين استعادة وعيها ولم تتوقف أشجان وسارة عن البكاء فأقترب منهم ريان هاتفا بنظرات حادة
_ امى كفاية بكى عاد مش الدكتور عمل العملية وهو كويس لازم يتحط فى العناية المشددة علشان يبقى تحت العناية الخاصة
صاحت أشجان به فى جنون وعدم وعى لما تقوله
_ انت هتسيب اللى عمل كده فى ابوك وتقعد ساكت
تأفف بخنق وهو يهمس بنبرة تحمل فى طيأتها الوعيد
_ هسيبه فعلا بس بعد ما أخد روحه بأيدى
خرج صوت ليلى الغاضب الذى لا يخل من اللؤم الدفين
_ اللى عمل كده كلنا عارفينه كويس اووى !
أستقرت نظرة مراد على امه عندما فهم مقصدها نظرة منزعجة فهمت هى من نظرته انه يأمرها بالصمت بينما ريان فمسح على شعره بزمجرة واضحة وهو يهمس بصلابة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *