رواية روعة 7-10
كالعادة كل صباح تذهب زمردة الى عملها وتترك ملاك وحيدة هدأت ثورتها الداخلية قليلا وغطت الطمانينة قلبها بعض الشئ ولكن مستمرة الهلاوس فى ملاحقتها ! تتجاوز كل شئ كما تجازوته قديما اطمئنت نفسها وهدأت خاصة بعد أن انتهت عدتها ورأت ريان ليلة أمس كانت فى حاجة ماسة لرؤيته ليبث فى نفسها شعور الأمان من جديد كما أعتاد دوما تتناطح الافكار والتساؤلات فى عقلها كالاتى ترى ماسبب عدم مجيئ أسيد الى حتى الان هل حدث معه شيئا … هل ماقالته زمردة حول أمر ريان صحيحا أصبحت تشك به بالفعل بالاخص عندما سألته أمس عن أسيد رأيت كيف تهجمت ملامحه وتحولت عيناه الحانية الى حادة كنظرة صقر أسود اللون !!
واقفة فى المطبخ منتظرة غليان المياه لسكبها فى كوب الشاى الخاص بها سابحة فى حرب افكارها ومشاعرها التى لا تنتهى لم
تفق سوى على صوت فرقعات المياه تعطى الاشارة لغليانها ف أطفأت النيران واذا بها تسكب الماء صك سمعها مجددا الى تلك الاصوات التى تسمعها يوميا أصوات صنبور ماه يفتح منبعث من الحمام فتركض اليها كالعادة ولا تجد شيئا فيخالطها عقلها بأنه حتما شبحا يعيش بذلك المنزل من سيفعل كل هذا … أزدردت ريقها بړعب لتستدير خلفها لتعود الى المطبخ فتجد ذلك الشبح الذى يخالطها عقله عنه امامه لا تستطيع القول عنه سوى انه شبح خاص بأخافتها هى …………………
_
_ الفصل العاشر _
فتجد ذلك الشبح الذى يخالطها عقلها عنه امامه لا تستطيع القول عنه سوى انه شبح خاص بأخافتها هى لفظت حروف اسمه من بين شفتيها المرتجفة بحروف أيضا خرجت متقطعة !
_ أك..ر ..م
لم يمهلها فرصة لتهيئ قلبها الذى سقط بين قدميها للتو من الخۏف حيث قبض على رسغها يلصقها به محاوطا خصرها بذراعه ليحنى رأسه نحو اذنها وهو يتعمد اخراج زفيرا حارا يضرب فى أذنها ورقبتها كالثلج ساكنة تماما بين يديه تجاهد فى إلمام شتات شجاعتها القليلة التى تبعثرت للتو .. أغمضت عيناها پخوف وهى تستمع الى همسه فى اذنها كهمس الرعد
_ لسا مشوفتيش حاجة من اكرم ياملاك هدفعك تمن اللى عملتيه معايا ډم انا حبيت اوريكى بس أن مفيش حاجة تقدر توقف فى طريق اللى عايزه لا أسيد بتاعك ده ولا ريان وادينى دخلت برغم الحراس اللى قاعدين برا دول وانتى بين ايديا دلوقتى واقدر اعمل اللى انا عايزه فيكى بلغى البيه أسيد سلامى وقوليلوا أكرم بيسلم عليك ومتنسيش تقوليلى انه بيقولك دورك جاى وانك مش هتقدر تبعده عنى ولا تحمينى منه مهما عملت لانك زى ماشوفتى انا عامل زى عفريت العلبة اللى بيطلع فجأة وفى اى مكان !!
ابعدها عنها لتستقر نظرة منه عليها ساخرة ثم يرحل مثلما دخل من النافذة لتتمكن هى من التقاط الهواء قليلا التى حبس داخل رئيتها للحظات أوشك على قټلها چثت على الارض وتكورت كالجنين منغمسة مع الرياح العاصفة داخلها لتخرج فى هيئة دموع متتابعة لا تتوقف ………………… !!