نتيجة التحاليل 2الاخير
جنى: المشكلة أنها أكتشفت أن في نتجتين لتحليل جوزها والتحللين بينهم تقريبا فرق 12 ساعة. سيف: وريني من فضلك. نغم: أتفضل. سيف وقد لاحظ وجود أختلاف في النتائج: المعمل دا كبير وليه أسمه مستحيل يغلط غلطة زي دي. نغم: غلطة اي؟ سيف: النتيجة الأولى للأستاذ فادي بتقول إنه عقيم وغير قادر على الإنجاب. والنتيجة التانية بتنفي النتيجة الأولى وبتأكد على سلامته وارتفاع في معدل الخصوبة. نغم بشي من أللا فهم: يعني أي الكلام دا؟ سيف: اعتقد ان الأستاذ فادي هو الوحيد إلى هيقدر يجاوبك ع السؤال دا
هنا توقف الزمن حيرة مختلطة بتساؤلات كثيرة تركت المكتب دون أستأذن وكأنهما ليسا بعالمها الأفتراضي لتغادر المبنى وقد استقلت سيارتها في طريقها لفادي أستعادت ذكرياتها، بدأت تحلل الأمور في ذلك اليوم كيف كانت كيف أبلاغها بالنتيجة، علامات الارتباك على وجهه، عيناه الزائغتان في الفراغ وكأنهما تخفان لقاء عينيها، قلما نظر إليها أيعقل ان يفعل هذا بي؟ هل قرر عني كل تلك السنوات؟ هل خدعني بالفعل؟ أهكذا ترى الحب يا فادي أن تملكني وحسب؟ رحلة في حلقة مفرغة لا تدري سبيلًا للهروب واقع محتوم مواجه لابد منها
الأستفهام هو سيد الموقف، هل سيخبرني الحقيقة أم سيتخذ الإنكار سبيلا؟ في الوقت ذاته جنى في مكتب سيف بعد أن تركتها نغم وحيدة، موقف لا تحسدي عليه يا جنى. جنى: أنا همشي بقى. سيف متجاهلا ما قالت. سيف: شكلها مصدومة، تفتكري هتعمل أيه؟ جنى: أنا خايفه عليها، ربنا يكون في عونها. سيف: خايفه عليها من أيه؟ جنى: من المواجهة إللي هتحصل بينهم. سيف: المواجهة قوة فمتخفيش عليها. هنا شعرت جنى بأنه يلقى عليها اللوم. بعد كل تلك السنوات يبقى العتاب هو العتاب بلا نقصان ولا زيادة.
جنى: تتصنع عدم الفهم أنا بشكرك جدًا تعبتك معايا. سيف: لسه بتهـ,ـربي زي ما أنتِ متغيرتيش كتير نظرت في عينيه بحقد كبير. جنى: ولسه زي ما أنت بتفهم وبتشوف من زاويتك، أنت بتحلل كل حاجه بالطريقة إللي تريحك وبس. النساء جميعهم يتمنعن وهن راغبات لو علم الرجال هذا لحلت الأحجية لأستطاعو سكن قلوبهن بسهولة ولكن معظمهم يكتفي بإطلاق الأحكام وليت السيدات جميعهن يستطيعن التعبير عما يدور بداخلهن منهن الكثيرات من تجلهن التمسك بحبل الوصال. سيف: وقفتي لييه؟