نتيجة التحاليل 2الاخير
جنى: لازم أروح كده هتأخر. سييف: مستعجلة!.. جنى: لا بهرب زي ما عينيك بتقول سيف بضحكته التي طالما عشـ,ـقتها دايما ظلماني ياجنى. جنى بتوتر: عن إذنك سيف: هشوفك تاني؟ جنى: معتقدش إلا لو جيت عندي العيادة أعالجك هههه. سيف: كل شيء جايز. حربٌ باردة كل منهما يلوم الآخر والأثنان تملك منهم الكبرياء * * * الحب كبرياء؛ ولكن لا حب لمن تمكن من كبريائه.
الفصل الأخير الخاتمه ولكنها ليست النهايه لو فهموا هذا من البداية لاستطاعا المضي سويا لآخر العمر. خرجت جنى من مكتبه بضـ,ـربات قلبها المتسارعة صوت تلك الدقات يخترق حاجر الصمت ليصل أذنيها وكأنها قرع دفوف، لم يختلف عنها كثيرًا رغم كل الثبات الذي تظاهر به، تمنى لو قالت أشتقت إليك وهي الآخرى كانت تنتظر تلك الكلمة لم يختلفا عن بعضهما. سحقًا لحب يأتي تكلفا. الحب يستحق ان نتنازل يستحق التضحية تلك المشاعر لا يستحقها سوى من يحترمها.
في مكان آخر نغم بحالة من التوهان تصدق وتنفي تبرئه وتكذبه. ترسم في مخيلتها قصة تلو الآخرى الكثير من السيناريوهات في عقلها كانت تفكر طوال الطريق ولكن في الغالب كل شيء سيكون خارج الصندوق. ها قد وصلت لتسرع بالذهاب إلى شقتها بقدمين تتأرجحان كلما تحركت شعرت أنها ما زلت واقفة بمكانها.. .أنها علامات الصدمة والخوف من المواجهة. فتحت الباب لتجد فادي جالس أمام التلفاز، نظرت إليه نظرة طويلة وكأنها ترجوه ان يقول كل هذا كذب لست أنا من يستطيع فعل هذا بكِ أنا لست مخادعًا بخطوات هادئة وقفت أمامه، من ثم أغلقت التلفاز لا دعي له فالتسليله الحقيقة ستبدأ الآن
فادي: أيه دا أنتِ قفلتي التفلزيون ليه؟ الماتش هيشتغل كمان شوية. أكتفت نغم أن ترمي التحاليل من يديها على الطاولة المقابلة له فادي بأستنكار: أيه دا؟ نغم: لا أنا إللي لازم أسأل السؤال دا ولا اقولك افتح عشان تعرف زي ما أنا عرفت بالظبط حتمًا يعلم منذ أن رآها تلقي بهم أمامه. زلزلا قلبه بعد أن علم أن العاصفة ستقوم لا محالة وستأخذ كل شيئً في طريقها. فادي: أنتِ فاهمة غلط. نغم: أنا جاية بالورق دا من عند الدكتور أشرحلي كل حاجة وفهمني الصح يا أستاذ يا محترم.
بصوت عالي ودموع تسيل أنا عملت فيك اي عشان تظلمني كدا، مصعبتش عليك وأنا بعيط وقلبي محروق من كلام أهلك وتجريحهم ليا طول الوقت؟ مصعبتش عليك وأنا ببص على صور العيال في الموبيل ولا لما بلاعبهم في اى مكان؟؟ مفكرتش فيا لما كنت بقولك اإن شاء الله ربنا هيعوضنا خير ونملئ البيت عيال؟ تلات تلاف حاجة كانت بتحصل قدام عينك وأنت باصصلي وساكت، يا تهرب من البيت. أيوا طبعًا حضرتك تخرج تتبسط وتعاملني وحش وتزعق وأنا احتار وأقول يا ربي في أيه؟