نتيجة التحاليل 2الاخير

قاطعتها جنى بسؤال. جنى ليه معملتش بلوك بعد إلى قالوا كنتِ مستنيه أي عشان تقفلي معاه كلام خالص؟ نغم: أعمل بلوك أزاي وأنا إلى محتاجه، أنا كدا هكون بقطع آخر حبل يديني أمل في الأمومة. جنى: متأكدة من كلامك ولا حبيتي أهتمامه بيكِ؟ نغم: منكرش أن طريقته كانت مريحة جدًا وملأ الفراغ إللي في حياتي كنت معجبة جدًا بأسلوبه الساحر مثقف جدًا عارف وفاهم في كل حاجة تقريبًا، بس دا كلو مش معناه أحبه، أعجبت بميزات فيه مش أكتر ولا أقل.

جنى: رجع كلمك تاني ولا بعد عنك؟ نغم: فضل ٣ أيام مبيكلمنيش لحد اليوم الرابع باعتلي رسالة. محمود: أستاذة نغم آخر جلسة لحضرتك لازم تكون رقية مباشرة عشان أحصنك بعدها من السحر والمس الشيطاني. نغم: حاضر، بس أمتى.

محمود: هشوف الوقت المناسب وأبلغ حضرتك. نغم: حضرتك اديقت من كلامي آخر مرة؟ محمود: من فضلك الموضوع أنتهى بلاش نقلب فيه. – كان حازمًا هذه المرة أرد أن يشعرها بالأمان، يا له من لئيم أستطاع أن يمنحها الثقة مجددًا، كان يتبع طريقة “كلما ابتعدت ستقترب هيا” جعلها تشعر بالذنب اتجاهه لتحاول التودد إليه مرة آخرى وهو بدوره رفض ذلك ليقاطعها أستأذنك يا مدام نغم عندي شغل لازم أقفل، السلام عليكم.

جعلها تشرد فيه أحست باشتياق إلى أهتمامه الذي كان يبادر به في كل محادثة، قطعًا فترتها الأخيرة مع فادي لم تعد كما كانت تسير سابقًا، لم يعد كما عهدته أول مرة، أصبح يتغير شيئًا فشيء وكأنه يهـ,ـرب من مواجهة عينيها، أصبح يختصر الحديث، قل ما جلس سويا، وكأنه يتفادي النظر إليها خوفًا أن تفـ,ـضح عيناه سرًا يخفيه. أمسكت هاتفها لتراسل محمود.. نغم: أستاذ محمود أنا أسفة بجد مكنتش أقصد أرد بطريقة تدايقك أنا قولتلك إللي حساه وبس من فضلك بلاش الطريقة دي معايا عشان دا مكنش أسلوبك من الأول.

أمسك محمود بهاتفه فور وصول رسالة من نغم، لينظر إلى رسالتها بأبتسامة ماكرة، ما أراده يحدث وإن دل فيدال على أقتراب انقضاء الصياد على فريسته. أشارت الرسالة بالأستلام، شاهدها ولم يرسل رد. أراد أن يشعرها بحاجتها إليه له أكثر فأكثر، حتمًا النساء تعشـ,ـق الأهتمام وإن أبدت غير ذلك. مرت بضع ساعات وبعدها التقط هاتفه ليرسل رسالة جديدة محددًا بها موعد المقابلة. محمود: مدام نغم تقدري تيجي بكرا الساعة ١٢ الضهر هكون في أنتظارك. تلقت نغم الرسالة وأرسلت موافقة على ما ذكره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *