نتيجة التحاليل 2الاخير

تعلقٌ به، مر يومان ولم يراسلها بخصوص الجلسة جعلها تشعر بالشك اتجاهه لتتسأل لقد بدأ عليه الأهتمام لماذا لم يراسلني بعد؟ نغم: أنا محتارة ليه؟ رقمهُ معايا ممكن يكون مضغوط في شغله. أنا ابعتله اسأله عن موعد الجلسة الجايه. أعلن هاتف محمود عن وصول رسالة جديدة.أمسك بهاتفه وبداء في قرأتها. نغم: السلام عليكم إزي حضرتك أنا نغم كنت عندك من يومين والمفروض كنت تحدد موعد عشان تكمل جلسات الرقية الشرعية، بس الواضح أنك نسيت. محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله بخير، طمنيني عليكِ دلوقتي عامله أي بعد أول جلسة رقية. نغم: الحمد لله، أملي في ربنا وفيك كبير يا شيخ. محمود: إن شاء الله خير، بس بلاش شيخ تقدري تقولي أستاذ محمود أو من غير بردو عادي. هنا بداء محمود بطرح الكثير من الأسئلة العامة والخاصة جدًا التي تصل إلى حد فراش الزوجية وهي بدورها تقوم بالإجابة اعتقادًا منها بأنه قديس أو ملاك نزل من السماء ولا يجوز أن تردعه عن أي شيء.

تلك الحالة التي مرت بها نغم لم تكن بمحض إرادتها كانت رغٌما عنها، شعرت بأنها مسيرة وعليها تنفيذ كل شيء لتصل في النهاية إلى الجائزة الكبرى، أجل كانت تود أن تشعر بقلب جنين ينبض في جوفها، أرادت بطنًا منتفخنًا حقيقيًا، تمنت أن تضع يديها خلف ظهرها من ثقل حملها، كنت تشتهي تلك المشقة لتتذوق حلاوتها هكذا هن النساء رغم كل الألم يحملون ليعيشوا مرارة التجربة بما فيها من ألمً وثقل ومرض، لتمر بضعة أعوام آخرى فيشتاقهُ لذلك العناء من جديد، أنها الفطرة الإلهية عن أي واقع تتحدثون هي من وضعت الجنة تحت أقدامها.

بقى محمود عدة أيام على تواصل مع نغم وقليل ما يتطرق لأحاديث جانبية، كان يريد أن يشعرها بالأهتمام ليتعلق قلبها به. وقد كان لم يكن تعلق بالحب ولكنها سعت للقرب من رجل شاركها مأساتها وأقنعها بأنه هو علاجها. تعلقت إلى أن زالت بينهم الألقاب. محمود: ممكن أقولك حاجة؟ نغم: أكيد أتفضل. محمود عارفة كان ممكن أجيبك عندي مرتين أو تلاته والعلاج يخلص لكن فضلت هنا (الواتس اب) عشان أرفع الخجل ما بينا ونقدر نتعرف على بعض أكتر.

نغم بتوتر: يعني أي مش فاهمة أنت تقصد أي. محمود: حتى لو مش فاهمه زي ما بتقولي أنتِ أكيد حاسة الكلام إلى بيتحس هو المهم. نغم: بحاول أكذب محمود: حاضر، عن إذنك. نغم وقد أكتفت بالصمت.. هل سيكتفي بما قاله حقًا أن أنها مكيدةٌ؟ كان متيمٌ بوهم نسجه عقله المريض، لن يكف عن ما يريد إلى أن يروض فريسته. ذٰلك الصياد كان حاجتها وعلى يقين بأنها لن تبتعد عنه من أجل نفسها لا شيء آخر،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *