نتيجة التحاليل 2الاخير
محمود: مدام نغم حضرتك بتحسي بوجع في جسمك صح؟ يعني في رجلك، نومك متقطع ألم أسفل الظهر، قلق وخوف، بتفكري كتير. نغم: ايوا فعلًا كل دا بيحصلي والأهم تأخر الحمل.. الساذجه لم تعلم انها اعطته المفتاح بتلك الكلمات. محمود: حضرتك معمولك سحر عشان متحمليش حتى لو حصل حمل هينزل مستحيل يكمل وإللي عمله حد قريب منك. نغم بعينين متسعتين: سحر وحد قريبي طب ازاى ومين؟؟ محمود: أنا دوري أقولك مشكلتك وبس لكن مين دي مش ينفع دي حاجة ليا بس وأنا عليا أنصحك تبقى حذرة من الناس إللي حواليكي بالذات من عيلة جوزك.
ـ ويحك أيها الشيطان ملئت قلبها بالخوف وعقلها بالشك ما فيها كان يكفيها، هل هذا ما كان ينقصك يا نغم ألم يكفي زوجك المخادع لولا خدعته الحقيرة ما كنتِ لتقعي في فخ هذا الصياد. محمود: لو تحبي نبدأ في العلاج من بكرا القرار ليكِ. ـ كان يعلم أنها لن ترفض بل ستفعل ما يطلبه منها وحسب المسكينة كان بقلبها أمل يذهب ويعود لكنها لم تودعه أبدا. * * * بعد فوات الأوان سيقول العقل للقلب، أرايت؟
الفصل الحادي عشر “الشيطان في صورة ملاك” الآن دخلت الفريسة القفص لا مفر إلا بإذن الله ورحمته. محمود شاب في الثلاثينات من عمره يعمل معلم لغة إنجليزية بإحدى المدارس، يشاع عنه بارعته في الرقية الشرعية وكشف السحر كان يمارس هذه الموهبة بجانب عمله بدون أي مقابل مادي، هذا ما يشعر الناس بحسن نيته وقربه من الله فهو رجل لا يبتغي إلا مرضاة الله وثواب الدنيا والآخرة.
منذ اللحظة الأولى التي حدقت عيناه في نغم لم يعرف ماذا حل به لكنه كان على يقين بأنها ستعنيه كثيرًا فيما بعد، أصر على إطالة فترة العلاج مدعيًا أنها ستحتاج إلى جلسات عديدة من الرقية لإبطال ذلك السحر، أراد أن يعزز علاقته بها قائلًا: محمود: مدام نغم دا رقمي في أي وقت حسيتي بحاجة كلميني أو ابعتيلي على الواتس آب، وهحتاج رقمك عشان لو عندي استفسار عن أي حاجة خلال فترة العلاج. كان يتحدث بثقة وبعيون مركزها الفراغ لم يجعلها هذا تشعر بالأرتياب بل أحست بسمو أخلاقه ورقي معملته، معاملته الطيبة اللينة التي تتناسب مع ملامحه الجميلة الهادئة.
نغم: حاضر وشكرًا يا أستاذ محمود ربنا يجعله في ميزان حسناتك. محمود: اللهم آمين، العفو. سارة: ياله يا نغم هنتأخر. نغم: أستأذن حضرتك، السلام عليكم. محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نغم: صحيح أنت مقولتليش موعد الجلسة الجايه. محمود: رقمك معايا هبعتلك على الواتس آب. نغم: أيوه صح مخدتش بالي..، عن إذنك. وأخيرًا أنتهت المسرحية التي لن تزيد المشاهد إلا شكًا وريبة من مجتمعنا المحيط بنا، لتبدأ مسرحية آخرى بعنوان أنتِ لي. ذلك الشاب ذكيًا للغاية يعلم متى يقترب ومتى يبتعد ليزيدها