نتيجة التحاليل 2الاخير

كل شيء لا قيمة له، الكلمات بلا معاني، الصمت يملأه الضجيج الأنكسار والندم هما سيدا الموقف سارت نغمٌ بجسد يتمايل من التعب من الضعف الحزن يضعفنا جدًا يجعلنا أرق أكثر تأثر بما يحدث الحزن بداية المرض دخلت غرفتها وقد حزمت أمتعتها متجهٌ إلى منزل والدها لتلقي كل الألم بين ذراعيه في حـ,ـضنه فلا شيء يسوى عناق هٰذا السند عناقٌ تنام في الروح بسـ,ـكينة وكانها وجدت ملجاءها لتلتـ,ـئم مجددًا والد نغم: أهدي يا حبيبتي كل حاجة وليها حل.

نغم: لا بابا إلا دي. والدها: كل مشكلة بنقع فيها في أولها بنحس أنها أكبر حاجة وملهش حل بس مجرد ما نخود وقتنا ونشوفها من كل الزوايه بعدها بنعرف نخود القرار الصح. نغم: أنت متعرفش حاجة يا بابا عشان تقول كدا.

والدها: ومش عايز أعرف لأني عارف يعني اي فادي ونغم في حياة بعض أنا هسمع بس لما أنتِ تهدي خالص وتفكري بعقلك عشان متقوليليش حاجه تندمي في يوم أنك قولتيها أو تكشفي ستر ممكن بعد فترة متحبيش تكشفيه خودي وقتك يا بنتي قبل ما تحكي الحكايه عشان أنا والدك هسمع ومش هعرف أسامح وحسابي معاه مش هيكون فيه رحمه لكن أنتِ الوقت هيخليكِ تفكري في الحلو والوحش إللي كان بينكم، الوقت هيخليكِ تحكي الحكايه زي ما أنتِ عايزة تشوفيها.

نغمٌ وبعد أن أومأت بالموافقه أتجهت إلى غرفتها لتلقي بجسدها على سرير العزوبية وتدخل في نوم عميق. مرت الأيام والليالي قد صحبها الحنين إلى ذكريات غرفتها تحكي الكثير من القصص، أول مهاتفةً بينهم. أول كلمة أحبكِ. أول دموع ذرفت لخلاف محبوبين. أول وقفةً وراء الباب تنظر إليه وهو يدخل من الباب حامل الورد ليتقدم لخطبتها. أول صورةٌ علقت لهم على جدران غرفتها. هٰذه الغرفة مليئةٌ بالحنين والحب بالذكريات العذبة بدأت تمسك بهاتفها تفتح الصور، الفيديوهات، الرسائل مع كل ذٰلك الألم عمر الحنين أطول ليسود القلب.

تتبدل مشاعرها في لحظة كلما تذكرت لييمتلكها حزنًا منه وعليه. الحب لا يمـ,ـوت ولا تقييده الأقدار ولا الظروف الحب يبقى حب رغم كل شيء. أجل ما زالت تحبه وهو أيضًا يجوب غرفتهما يمسك بأغراضها يشـ,ـتم فـ,ـراشها. يتحسس وسادتها، يؤلمه الفراق أكثر من أكتشاف الحقيقة تمنى لو قالت أنا لك وبك ولأجلك كانت توبخه ذاته ليذكر خطئه الفادح ويعود أدراجه مجددًا. صوت والدها ينادي: نغم.. نعم.. نغم يا حبيبتي. نغمٌ بعد ان أفاقت من الذكريات: نعم يا بابا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *