نتيجة التحاليل 2الاخير
والدها: مالك يا حبيبتي سرحانه في أيه؟ نغم: أبدًا يا بابا ولا حاجة. والدها: ازاي ولا حاجة أمال العيون الحلوة دي زعلانة ليه؟ نظرت إلى أبها بأنكـ,ـسار لتتساقط دموع اللؤلؤ الصامتة لترتمي بحـ,ـضنه ويحنو عليها بحنانه المعتاد والدها: مش سهل نلاقي حب حقيقي في حياتنا يابنتي فادي بيحبك حتى لو كدب عليكِ زي ما قولتيلي وخبي عنك الحقيقة لأنه كان في نار لما عرف مشكلته وإحساسه بالنقص وقتها. ونار لو عرفتي هتسبيه وتمشي هو رسم سيناريو وقرر
أنا عارف مش حقه لكن إللي كان فيه ميتحسدش عليه مش ببرر إلى عملو أبدًا بس بحاول احس بالي مر بيه نغم: يعني اي يا بابا؟ والدها: يعني لو لسه بتحبيه أمسكِ فيه محدش دخل في علم الغيب عشان يعرف ربنا يرزقكم بأطفال حتى انتو مرحتوش لدكتور علاج عقم، ربنا معجزاته في كل وقت يابنتي مبتنتهيش
محدش بيختار قدره ونصيبو مدام بتحبيه تقدري تكملي بيه وليه ومعاه أنا برشدك على الصح وأنتِ ليكِ حق الأختيار بين الحب والسند الحقيقي إللي مبيتعوضش وبين المجهول إللي ممكن يديكِ طفل من راجل تاني بس تفقدي نعمة الأحترام، الحب، السند، الونس، النعم إللي كنتِ عايشه فيها خودي وقتك متستعجليش الحب الحقيقي بيجي مرة واحدة بس دوري ع إللي هتعجزي معاه مش تعجزي منه. ليختم كلماته بقبلة دافئة استقرت على جبينها. في الوقت نفسه تجلس جنى بالقرب من نافذتها تنظر إلى السماء لتحاور القمر حوارًا مليئًا بلماذا
لماذا لم نستطع أن نكمل رغم كل هٰذا الحب؟
لماذا كلًا من ضحى بالآخر؟ لماذا يتملكنا الكبرياء؟ لماذا لم يتنازل هو فينتصر كبريائي فأصبح له جاريةً؟ هٰذه المرة جنى وإن بدت عليها العظمة بداخلها آخرى تمنت لو كان لها ذكرٌ فتكون له أنثى. “سيفٌ لم يختلف عنها كثيرًا لذٰلك لا خير في علاقة يأسرها الكبرياء” لكِ اللٰه يا جنى ظلت تنظر من نافذتها تتأمل جمال القمر إلى أن تدفقت بها الكثير من المشاعر لتحضر مذكرتها المزينة بالورود وقلمها الأزرق صفحةً جديدةً تدون فيها مشاعرها
“في حياتك ستقع في الحب ثلاث مرات كل مرة تختلف عن الآخرى كليًا” -الحب الأول عادةً ما يبدأ في عمر مبكر ستشعر بالسعادة وتكن حالمًا جدًا تنظر إلى كل ما حولك بسعادة، بشغف، بتفحص ولٰكن سينتهي بك الأمر عند الأنفـ,ـصال لأسباب غبية لا قيمة لها ستكبر قليلًا وتعتقد أن ما مضى لم يكن حب لٰكنك أحببت (أحب هٰذا أنا على علاقة به) – أما الحب الثاني من أقسى صور الحب هٰذه المرة سوف تتأذى، تتألم، ستتعرض لخـ,ـذلان، لخـ,ـيانة، دراما تصحبها الدموع، سوء معاملة إنكارٌ لشخصك، تجاهل وكأنك لست موجود