نتيجة التحاليل 2الاخير

ظلت تفكر في الغد ترى ماذا سيحدث هل سيتحقق حلمي؟ أم أنها تجربة فاشلة مثلما سبق؟ ظلت على هذا الحال إلى أن شعرت بالنعاس ولكنها ما زالت مستمرة في تصفح تطبيق “الفيس بوك” فيديوهات كثيرة إلى أن استوقفها أحدهم بعنوان “محدش يروح لحد يدعى فك السحر والأعمال واللهى كلهم نصبين أنا حياتي ادمرت بسببهم” كان الفيديو حأصلًا على نسبة عالية من المشاهدات والتعبير بأغضابنى وأحزنني. هنا علمت أن ما يحتويه هذا الفيديو كارثي وبلمسة من إصبعها بداء تشغيل الفيديو.

كانت سيدة تحكي عن مأساتها وما تعرضت له من رجل ادعى أنه معالج روحاني بلقب “شيخ” إلى أن وصل بها الحال للاعتـ,ـداء بالاغت** ، نظرت طويلًا ما هذا الذي يحدث؟ بعينان مثقلاتان، إلى رحله في اللاوعي. نغم تطرق باب منزل محمود لتلقي آخر جلسة لها وترحل بعد ذلك وتدفـ,ـن تلك التجربة بكل ما فيها، هذا ما كانت تحسبه! محمود: أتفضلي يا مدام نغم، هو حضرتك لوحدك؟ نغم: ايوا، سارة في شغلها ومعرفتش اطلب من حد يجي معايا بما أن الموضوع سر.

كان يعلم كل تلك التفاصيل ولكنه ادعى معرفته لأول مرة كان اختياره لهذا التوقيت من ضمن خطتها هو يعلم كيف ستسير الأمور من البداية. يا لك من صيادً بارع يا محمود. همت نغم بالدخول رغم خوفها من انفرادهم سويا. رجل وسيدة جميلة والشيطان يترأس المجلس. مشاعر متضاربة من الخوف والقلق يصحبها الأمل فيما هو آت، وخوفًا أكبر من نفسه الدنيئة. لكن ملامحه الهادئة وعيناه التي لم تفارق الأرض أشعرتها بالاسترخاء والطمأنينة بعض الشيء لتحدثها نفسها(هو مش كدا دا رجل بيخاف ربنا يكفي مبيحطش عينه في عيني)

هنا هي من قدمت الدعم لنفسها لتحافظ على ثبات قدميها وتبدأ في تلك الجلسة ليصبح كل هذا من الماضي. محمود: من فضلك يا مدام نغم اقعدي على الكرسي هنا. نفذت نغم ما قال بصمتً مليء بالكلمات. بدأ محمود رجلًا صالح يرتل آيات الله بصوت عذب صوت يبعث السكينة في النفس استمر في هذا لأكثر من ثلث الساعة محمود بعد الأنتهاء من التلاوة. محمود: الحمد لله أنتهت الرقية وبقىتي كويسه السحر بطل بإذن الله. لمعت عيناها ببهجة.

نغم: بجد يعني كدا خلاص. محمود: أيضًا بفضل الله بقىتي طبيعية بس محتاج أحصنك ضد السحر والمس عن طريق تلاوة بعض الآيات لبناء حصن حول جسدك لمنع تكرار هذه الأذى. نغم: إلى تشوفهُ حضرتك. محمود: من فضلك تقفي وتغمضي. أراد أن يحصنها من أذى الشـ,ـيطان، ولكن ماذا عن أذى البشر كيف نقدر عليه، شرًا قائم لا محالة إلا بلطف الله ورحمته. كان يتفحص جسدها يتأمل تضاريسها، خريطة أعجبته من اللحظة الأولى تمنى لو سكن بها والآن ها هي كيف سيترك أرضًا أرادها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *