نتيجة التحاليل 2الاخير

لتستيقظ من ذلك الكابوس بفزع شديد وجسد يتصبب عرقًا وكأنها كانت في مواجهة حقيقية لتشعر بجسدها يؤلمها، متعبة غير قادرة على الحراك هنا نظرت حولها لتتأكد أين هي استقرت نبضات قلبها بعد أن رأت غرفتها حينما أدركت بأنه كابوس أشبه بواقع مؤكد. حينها تيقنت نغم من أن الصراع القائم لم يكن سوى حلم بشع، أو لعله رسالة من الله تأمرها بالأبتعاد عن ذلك الرجل هذا هو لطف الله. الأحلام رسائل إلهية ذات معاني تستحق الفهم.

أشياء كثيرة شغلت تفكيرها، ولا تعلم أين كان عقلها حينها. تابعت نغم _ لما صحيت وأدركت أني لسه في بيتي حمدت ربنا قومت اتوضيت وصليت ركعتين شكر لله، أن ربنا ينور بصيرتي دي حاجة كبيرة أوي حسيت إن ربنا بيطبطب على قلبي. بس جسمي كان واجعني جدًا كأن كل إلى حصل في الحلم كان حقيقة عضلات جسمي كلها كانت وجعاني إحساس غريب جدًا حالة عشتها في الحلم بس كأنها واقع مؤلم يااه على رحمة ربنا.

جنى: إلى شوفتيه دا ليه تفسير علمي يطلق عليه (الحلم الجلي أو الصافي)وهو حلم بيكون واضح جدًا حقيقي. بيكون في إمكانية عالية لصاحب الحلم يغير مجريات إلى بيشوفه ويقدر يتحكم فيه كويس جدًا وتفسير العلماء أن الفص الجداري من الدماغ بيكون نشط جدًا في الوقت دا وبيأكدو إن إلى بيحلم في الوقت دا بيكون واعي ومستيقظ لوقت معين مش نايم زي ما هو فاكر ودا معناه أنك قاومتي في الحلم زي ما كنتِ هتقاومي في الواقع بالضبط

ردة فعلك كانت حقيقية جدًا وبتمثلك عشان كدا حسيتي بالألم دا كلو في جسمك. نغم بأستعجاب: اول مره اعرف الكلام دا. تابعت جنى اسألتها جنى: طب لما الساعة جت ١٢ زي ما اتفقتو حصل أي؟ نغم: ولا حاجة فضلت في بيتي ومبعتش ليه رسالة ولا رنيت عليه اكتفيت بالصمت، لحد ما بقىنا العصر تيلفوني وصلت عليه رسالة منهُ، لقيتهُ بيقولي “انتى مجتيش ليه، أنتِ كويسه؟” رديت عليه عشان أنهى الموضوع بطريقة طبيعية.

نغم: الحمد لله بخير، بس أنا حاسة أني بقىت كويسه ومش محتاجة أكمل، حتى سمعت شيخ كبير بيقول إن ممكن الواحد يرقي نفسه والحمد لله بصلي وبقراء قران، أكيد بقى مدام مع ربنا مش هيصيبنى سوء. محمود: أزاي يعني لازم تيجي الجلسة دي عشان أحصنك بعدها ولا هتعملى دا لوحدك بردو. نغم: لا أنا كدا كويسه جدًا. محمود وبعد أن أحس أن خطته فشلت. محمود: أنا أعرف أكتر منك. نغم: وأنا بقولك خلاص مش عايزة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *