نتيجة التحاليل 2الاخير

جنى: طبعًا أنتِ خدتي الكلام على نفسك وبديتى تشكي تكوني مسحورة. نغم: أيوا دا إللي حصل فتحت چوچل بسرعة وكتب سحر ربط الرحم ومنع الحمل..لقيت كلام كتير أوي وتجارب أكتر، وقتها بس قولت أي دا طب ما أنا ممكن أكون كدا مهو الدكاترة قالوا مفيش مانع عندي وعند جوزي يبقى ممكن يكون دا السبب، وأبتديت أدور فعلا على معالجين. جنى: حد كان يعرف قولتي لفادي بتفكري في أي وناوية على أيه. نغم: لمحتلهُ من بعيد أنا عارفة جوزي مبيقتنعش بالحاجات دي ولا أنا عمري ما صدقتهم بس أوقات بنوصل لمرحلة نتعلق بقشاية.

جنى: ودي كانت القشاية؟ نغم: طبعًا، قررت مش هتنازل عن إللي بفكر فيه رغم كلام فادي إلى كان حازم جدًا لما قالي اوعى تفكري في الخرافات دي كلهم دجالين، الطريقة دي مرفوضة يا نغم مرفوضة أنسي الموضوع ولا تفكري فيه حتى. هنا بينتلهُ أني موافقة وخلاص وأكدت على صحة كلامهُ، لحد ما نزل اتصلت بسارة صحبتي قولتلها عايزة أتكلم معاكِ في موضوع محدش غيرك هيساعدني يا سارة. سارة: أنتِ عارفة يا نغم لو في أيدي مش هتأخر عليكِ.

قصة نغم لصديقتها سارة كل ما مرت به من أول ذلك المنشور وصولًا لرد فعل زوجها، طالبة منها مساعدتها على البحث عن أحد يقوم بالكشف عليها لتتأكد أنها لا تعاني من سحر. سارة: أنا سمعت عن الحاجات دي كتير وفعلًا أعرف واحدة صاحبة ماما بنتها كانت متأخرة في الجواز خدوها لشيخ قلهم معمولها بالتعطيل وعلاجها ودلوقتي مخطوبة وفرحها كمان كام شهر. نغم بسعادة: أهو يعنى بيحصل فعلا، بالله عليكِ يا سارة كلمي صاحبة مامتك وهاتيلي رقم التليفون والعنوان.

سارة: طب فادي لو عرف هيسود عيشتك. نغم: ملكيش دعوة بفادي أنا هقولهُ أي حاجة، آآآه هقولهُ نازلة معاكِ وأنتِ بتكملي جهازك هو بيعزك جدًا مش هيقول حاجة. سارة: تمام أنا هكلمها وابعتلك رسالة أول ما اخود منها العنوان والتيلفون. جنى: طبعًا جابتلك العنوان وروحتيلهُ. نغم: حصل، نزلنا أنا وهي بعد ما اتصلنا بيه وأكد لينا عنوان مكتبه وحددنا معاه موعد، وبالفعل روحنا زي ما اتفقنا، بس إللي خوفني لما شوفتهُ …لقيتهُ شاب ميعديش ٣٥ سنة ولابس تيشرت وبنطلون عادي مش زي الشيوخ إلى نعرفهم ودا سببلي إحراج وقلق وسارة أكدت على إللي شوفتهُ لما سألتهُ

هو حضرتك الشيخ؟ رد عليها وقلها ايوا، بس أنا مش شيخ أنا أستاذ محمود مدرس لغة إنجليزية. سارة: أي إلى جاب الإنجليزي للكشف الروحاني. محمود: دي موهبة من الله والحمد لله الذي أنعم عليا بها. سارة بحماقة: ايوا محمود: مين إللي فيكو إللي عايزة تكشف؟ نغم بحرج واضح: أنا. محمود: طب أتفضلي اقعدي على الكرسي دا. جلست نغم أمامه كما طلب وضع يده على رأسها وبدأ في تلاوة بعض الآيات القرآنية، بعد وقت ليس بطويل نظر في عينيها نظرة طويلة وكأنه يقرأ ما فيهم من خوف وأمل ليترجمه إلى كلمات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *