اريد الطلاق 1
زو’جته الان منذ سنوات أحيا حياة طبيعيه سعيده لكنك لكنك حرمتني من هذه الفرصة ابي قال هو ملتاعا علي من’ظرها ذاك برجاء اقسم انني لم اكن أعلم سوي انه مظلوم وانه رحل لم أعرف ان رائف قد يصبح منحطا الي هذه الدرجه لم أعرف كل ذلك سوي الان لم تجد ما تقوله فإبتعدت عنهم بتخازل نحو غرفتها لټنهار باكية علي ما فاتهم وما حدث لكلا منهما ستذهب اليه وتراه بأي ثمن كان وستعتذر منه حتي يصفح عنها ستعوضه عن كل ما حدث معه قامت وهي تمحو دموعها پع’نف غسلت وجهها واخذت حقيبتها وغادرت المنزل بعدما اخبرت امها انها ستخرج قليلا تقف
مكانها كالصنم هك’ذا م’نذ خمس دقائق تقريبا ولا تستطيع أن تخطو نحوه اكثر لقد كان متواجدا في
مكانه المعتاد امام البحر وامامه ذات كوب الشاي وطبق الكعك المصري رافعا وجهه لل’سماء مغمضا عيناه بحالة سكون راقبتها هي بشوق لكنهاخجلت من ان تتقدم منه فعادت ادراجها تجر ذيول الخيبة نحو سيارتها لتبت’عد بها قبل ان يلمحها عادت الي منزلها فوجدت ابيها وامها يطالعانها بقلق فنظرت لهم بهدوء تلقي عليهم التحية قبل ان تتوجه نحو الاعلي نظر والداها الي بعضهم بقلق علب حالتها لكنهما قررا أنهما سيتركانها تفعل ما تشاء ويراقبونها فقط كي لا ټتأذي في اليوم التالي وجدت هاتفها يرن بإسم نها التي بادرتها بصوت متحمس نبيله حبيبتي كيف حالك ياف’تاة لا لا انا اشعر بالحزن حقا قد وصلت
مصر منذ ايام ولم تخبرينني ياخائنه وصلها صوت نبيله المر’هق وهي تقول عذرا يانها لقد انشغلت كثيرا انا بخير كيف حالك انت قالت نها بقلق لا يبدي صوتك بخير ابدا هل بك شيء ما سأنتهي من عملي في المدرسة وامر عليك لرؤيتك ” لقد كان مظلوما طوال الوقت نها ” قالتها نبيله پقهر وهي تروي لصديقتها ما يشغلها لكنها لاحظت ان صديقتها تستمع اليها بتعبير مبهم فقالت بدهشه اكنت تعرفين انت الاخري ابتسمت نها بحزن لتقو’ل الجمي’ع هنا كان يعلم ما حدث ل لقد رأيته وهم يحملونه لأخذه الي المشفي حينها كما أن تيم وهيام يدرسون فب المدرسة التي اعمل بها
حاليا لم أخبرك لسوء حالتك وقتها وقد نبه اباك علبنا سابقا ان لا نأت علي ذكر سامر او ايا مما حدث’ امام’ك لكن لا تقلقي هو بخير الان بكت نبيله مجددا ممسكة برأسها پألم مما سبب قلق نها عليها لتقول بسرعه علها تستطيع تهدئ’تها لقد مر كل ذلك وأصبح من الماضي نبيله عليك ان تكوني قويه اذا اردت إصلاح ما حدث اتركي كل ذلك الم تشت’اقي الي تيم وهيام لمعت عيناها بحنين مبتسم’ه بحزن من بين دم’وعها متذكرة حين أخبرته بصلف انه يريدها خادمة لأبنائه اومأت برأسها لتقول نها بحماس اذا هذا عنوان المدرس’ه تعالي بالغد لتريهم بعد الدوام وقفت نبيله