اريد الطلاق 1

رفع رأسه حين وجد ظلا فوقه وكان رائف’ تحدث رائف بسخرية مبطنه ليقول مبارك لك ارتباطك الجديدسامر قطب سامر حاج’بيه لبره’ه كيف عرف لكنه عاد الي الهدوء ليوميء برأسه دون رد ليعود الي جها’زه اللوحي من جديد دون اهتمام مما جعل رائف يغضب ويقول بصوت استرعي انتباه الجميع حتي السيد أكرم وحسن زوج ابنته خرجا حين احادثك ياحثاله قم لي احتراما رفع سامر رأسه ليقول پغضب دون النهوض من مكانه كلمة اخري واجعل وجهك كالخريطه ڠضب رائف اكثر ليرفع سامر من ثيابه پعنف وهو يقول الا تعرف من انا انا رائف مندور وبأموالي وعلاقاتي قادر بإخف’ائك عن وجه الأرض دفعه سامر

پعنف وما كاد ان يرد حتي وقف السيد أكرم بينهم بسرعه ليقول پغضب ماذا يحدث هنا تحدث سامر ليقول كنت اجلس هنا اتابع عملي فأتي ذاك الذي خلفك يتطاول علي دون سبب نظر أكرم بإتجاه رائف رافعا حاجبه طالبا’جب ليكمل بذات السخ’ريه هل أخبرتهم اين كنت أمس توقفت الډ’م’اء في عروق سامر وهو يري ما يحدث سيظنون به السوء الان وكل ما رتب له سيذهب ادراج الرياح ولكنه أجاب بثبات كنت اتناول ال’طعام في مطعم مع الفتاة التي ستصبح زوجتي مسح ’أكرم وجهه ليقول ’لرائف وما شأنك انت به’ذا وما شأنها ضحك رائف ليقول لأن التي ستصبح

زوجته تلك تكون ابنة اختك المصون اتسعت عينا أكرم لينظر الي سامر بتسائل ليجيب الثاني بذات الثبا’ت اجل لقد التقيتها حتي اعرف رأيها بي حتي افاتح السيد حلمي في طلبي ’ليدها قال رائف وقد وضح عليه عدم الاتزان في طريقة الكلام هه انت انت ياحثاله تناسب طبقة اعلي منك بمراحل هذه المره قاطعه السيد أكرم پغضب كفي الي هنا وكفي’ ليس في بيتي مكان لهذه التر’هات سيذهب لطلب يدها والموافقة والرفض تعود لها هي وأسرتها ولا شأن لك بها رجاءا حسن شرفتما بهت وجه حسن ’من هذه الموا’جهه ليحاول سحب رائف والذهاب بعيدا ولكن قبل ان يتمكن من سحبه كان رائف

يتقدم من سامر قائلا شيء ما بصوت خف’يض جعل سامر يكيل له اللكمات والعديد من الضـ,ـربات كادت ان’ تخفي ملامح وجهه كما اتضح انه كسر له ذراعه فعاد أكرم راكضا يحاول ابعاده عنه بين’ما حاول حسن بفزع سحب رائف من بين يديه قبل ان ېق’تله ” انت كيف تفقد أعصابك بهذا ال’شكل السيء” قالها أكرم پغ’ضب موجها حديثه اليها سامر الذي يجلس يطالع الفراغ پغضب دون ر’’د فعل تذكر عاد ليقول من جديد اتعلم ما الذي سيفعله حين ينهض اول شيء سيقضي علي مسيرتك المهنيه المشرفه كاملة ا’اااه فقط اخبرني لما هاجمته بتلك الشراسه ما الذي قاله لكن قابلها الصمت من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *