اريد الطلاق 1
لقد حمل حذائها بيده ايضا تابع الجميع الموقف مجددا بين قهقه الرجال علي نظرات مريم المت’منيه وهي تطالع سامر ونبيله فقالت مجددا انظري ماما صفيه الي ما يفعله نظر الجم’يع إليهم من جديد ضا’حكين من مريم لمتابعة الثنائي المثير للاهتمام وهما يرقصان علي اغان مجنونه تخص الأفراح “انا حقا مسروره لأجل نبيله ” قالتها صفيه وهي تنظف يدها في استراحة النساء الخاص بالمطعم لتقول مريم موافقه وانا كذلك اتعلمين كنت دائما أراها ذابلة بجانب رائف اومأت صفيه لتقول انه معتوه انا لا ارتاح لشخصية ذاك الرجل من الاساس اي مچنون يترك نبيله ليتزوج من تلك الفتاة لا اقصد الاهان’ه ولكن الفتاة
تبدو حاقدة ناقمة علي كل شيء لا ارتاح بوجودها معي في اي مكان بسبب نظراتها التي تشع غيره لا أعرف مما اومأت مريم وهي تعيد طلاء شفتي’’ها بأحمر الشـ,ـفاه قائلة اجل لاحظت ااه لم انسي قط كيف استفذت نبيله حتي احتد حوارهما مما جعل نبيله تدفعها جان’با وكانت ان تقع سبيل بالخطأ انها حتي الان تصدق الك’ذبه التي اخبرتنا بها ’جميعا وان نبيله كادت ان تدفعها من السلم حتي ټقت’ل جنينها برأيي لقد كاان ماحدث في مصل’حة نبيله لتبتعد عن هذا الثنائي المش’وه قالتها وهي تأخذ طريقها للمغا’دره غير منت’بهين الي س’بيل التي كانت داخل الحمام وس’معتهم بوضوح ” ’تلك المختله
هل تجروء علي هذا الفعل بعدما كانت زوجة لي ” قالها رائف پغض’ب موج’ها كلامه لأمه بعدما س’ألته بقلق عما حدث معها ليعودا بمثل هذا الڠضب اردت
سبيل بإستنكار هي الاخري لا أعلم حقا اين كان عقلك حين تزوجت بها لا تبدو متزنة ابدا أف’عالهاكانت عديمة الحياء ارتفع حاجب الام لتقول لهما مجددا اريد ان اعرف الان ماذا حدث قال رائف پغضب حاد تلك الغبيه بعدما انفصلت عني ارتبطت برجل كان معها اليوم في نفس المطعم الذي كنا به واخذها وذهبت لير’قصا علي الشاطيء لتترك’ني للق’يل والقال قطبت حاجبيها لكنها ابتسمت بعد ذلك بصفاء نبيله ارتبطت حمدا لله انه عو’ضها جعله الله عوضا جميلا امتق’ع وجه س’بيل غيظا وهدر رائف پغضب هل تعرفين من الرجل الذي كانت بصحبته انه رئيس الحرس للخاص بخالها بعدما كانت’ زوجتي انااااا تتزوج
من ذاك ال ال لا اجد وصفا ڠضب’ت الام في المقابل لتق’ول پغضب له استمع الي جيد’ا الفت’اة كانت زهره متف’ت’حه ومنذ عرفتك وهي تنطفيء يوما بعد يوم وبالنهاية انا زوجتك من اخري كي تصبح ابا واصبحت حياتك معها مستقره فأترك الفتاة لحالها ثم التفتت بغيظ الي سبيل وانت التهي بحياتك وبجنينك واتركو’ المس’كينة وشأنها فقد عانت بسب’بكم كثي’را عل الله يع’فو عنكما وييسر لك الحمل هذه المرة ولا يحدث ما يحدث كل مره بهت وجه سبي’ل ولم تسةتطع الرد علي حماتها التي رمقت ابنها پغضب لتتركهما و’تذهب الحلقه الرابعه ذهب سامر صباحا لعمله كالم’ي ما كان يفعله دون اهتمام ولكنه