اريد الطلاق 1
مرحبا اولا انهما بخير وهما نائمان الان تنهدت براحه لتسمعه يقول غدا عطله كما تعرفين همهمت له بملل وغم كإجابه
ليبتسم قائلا اريدك ان تتنزهي معنا غدا ما رأيك كانت نائمه بكسل علي الفراش وما ان سمعت كلمته حتي قفزت جالسه لتقول بفرحة استشعرها سامر علي الفور حقا الي اين قال لها للحديقة الكبيره نأكل ونلعب وايضا الجو حار وهيام تريد اللعب في الملاهي المائية هناك اوه قومي بإعداد ثياب اضافيه لكي نلعب جميعا معها قالت بحماس بكل تأكيد قادمه ابتسم هو للهاتف بعد اغلاقها ليذهب ويتجهز لتلك العطله ” يالهي مر وقت طويل منذ جلست بإسترخاء وراحه هكذا” قالتها نبيله وهي تستند علي جزع شجرة بجانب سامر وهي تحمل بين يديها تيم و’هي تنظر امامها الي هيام وهي تلعب مع
بعض الاطفال تكلم سامر براحة ايضا وانا كذلك اتعلمين من افضل ما حدث لي انني التقيتك مه’لا لحظه لم اصبح قلبها يدق بهذا العڼف رمشت بعينيها وهي تنظر له بتوجس ليك’مل هو دون النظر اليها كانت حياتي ما بين اولادي وعملي والعطله كنت اقضيها بالنوم وغسل الثياب ههه لكن منذ ان اقترحت علي ترك الطفلين في الروضه وقد اصبحت ايامي اكثر ترتيبا ولأصدقك القول انا فقط مطمئن لوجودك حولهما هناك ابتلعت لعاب’ها وقد احست ببعض الحراره التي تتصاعد داخلها وعندما وجدها سامر صامته نظر لها وكاد يسألها فيما هي شارده ولكنه ض’حك بخفوت ليقول يالهي امازلت تخجلين وترتبكين عندما يمدحك احد
قالت وقد اتسعت عيناها كيف عرفت امال رأسه قليلا ليقول بشرود كنت اراك
حين يمتدح’ك والدك عندما تحصلين علي درجات عاليه فكنت تخفضين رأسك وقد ظهر حمرار خفيف محبب علي وجهك وابتسامة ناعمه رقيقه تشرق’ شف’تيك اڼف’جر ض’احكا حين فعلت ما قاله بالضبط ليقول حين لمح ڠضبها يااله’ي لقد فعلت’ها حقا اووه لا تغضبي كنت امزح اقسم كان يوما لطيفا قربهما لبعضهما اكثر وكان فاصل لطيف ومريح لنفسيهم’ا وعلي جانب اخر ” لن تصدقي من رأيت اليوم وانا في الحديقه’ العامه ” قالتها تلك الفتاة بحماس وهي تحا’دث سبيل لترفع عينيها بملل من علي المجله لتكمل نيرمين نبيله طليقة رائف ولن تصدقي ما حدث طالعتها سبيل بإهتمام لتكمل ني’رمين بحماس اكبر كانت تجلس بجوار
رجل اللهم صل علي محمد اشبه بنجوم السنيما الاجنبيه تعرفين هذا الرجل الع’ملاق ذا الشعر الطويل الذي قام بدور رجل الماء يشبهه حجما وشكلا وكانت تحمل طفلا بهي الطلة كذلك اتعلمين انا سعيدة لأجلها امتعض وجه سبيل بلا رد وهي شارده في ذكرياتها البسيطه الغير لطيفه علي الاطلاق مع ضرتها السابقه دوما ما كانت تشعر امامها بالدونيه حاولت كثيرا مجابهتها لكنها دائما ما كانت تفشل نبيله ليست بالهينة ابدا قد تكون سبيل اجم’ل منها لكن لدي نبيله ذاك الرونق الملكي الهاديء الذي يجذب الجميع اليه قالت سبيل بفضول احرقها ومن يكون اولم تعرفيه مطت نرمين شفتيها بعد معرفه لتقول بهيام مضحك