اريد الطلاق 1

الناس المتابعة لهم لكنها لم تستطع التماسك اكثر واصبحت تضحك بشده مرت الايام علي الحبيبين بسرية تامه بأمر من باسل الذي كان يخشي رد فعل والدا نبيله وفي الآن ذاته اراد وبشده التحدث اليه ليأخذ خطوة جديه ويتزوجا “اوه ياسامر كم اتمني حفل زفافنا ان يكون علي شاطيء البحر كهذا الزفاف ” قالتها نبيله بتمني وهي تراقب من شرفة المطعم الذي تجلس به برفقة سامر كان هناك عرس مقام امام البحر والناس يرقصون

ويغنون ابتسم سامر بدفيء وتمني هو الاخر ليقول لقد انتهينا من الطعام تعالي لنشاهد الزفاف عن قرب نظرت له نبيله بتعجب لتقول هم لا يعرفوننا سامر سنحرج أنفسنا هكذا قهقه سامر ليجذبها من يدها وحين خرجت من المطعم وجدها تسير بصعوبة علي الرمال بسبب حذاءها ذا الكعب العال فأوقفها لينحني علي ركبتيه يفك عقدة حذاءها ويساعدها علي خلعه ثم حمله بيده وجذبها بيده الاخري نحو الاحتفال غير منتبهين لمن يراقبون الامر ما بين دهشة وڠضب وغيره ما ان اقتربا من الحفل حتي وجدت سامر يتحدث مع الجميع ويحييهم بموده وبشاشة كأنه يعرفهم مما جعلها تضحك حين اصبح يرقص مع العريس ثم

سحب يدها وأصبح يرقص معها والضحكه تملأ وجهيهما في المطعم منذ دقائق ” اوهو أليست هذه نبيله ” قالتها إمرأه لأخري بجانبها ليلتفت جميع الجالسين علي الطاوله الي حيث تنظر فبهتت بعض الوجوه وتعجبت اخري قال رجل جالس اها انها نبيله زوجتك السابقه رائف لم ارها منذ فتره تحدثت المرأة من جديد ومن هذا الرجل برفقتها يبدو وكأنه خاطبها اه يا إلهي يشكلون ثنائي رائع قالتها بإبتسامة صافيه بدون ان تلاحظ بهتان وجه سبيل

وجمود رائف وهو يطالعهم بنظرة سوداء فعادت لتقول بذات الابتسامه لا تغضب مني رائف ولا انت ياسبيل انا فقط احترم شخصية نبيله وسعيده لكونها وجدت سعادتها لم ارها تضحك ووجها يسع سعادة هكذا منذ فترة طويله حياتكما استقرت كلا في حياته مسرور وهذا شيء جميل اومأ الجالسين موافقين علي كلام السيده الاكبر سنا بينهم عدا رائف وسبيل اللذان كانا يتابعان سعادة الثنائي ببعض الجمود الغير مبرر تحدث الجميع مجددا في العمل حتي رأت المرأة الأصغر سنا والتي تدع’ي مريم سامر وهو يساعد نبيله علي’ خل’ع حذ’اءها لتقول لزوجها بمزاح انظر كم هو شخص راق يالهي لم يكتف بمساعدتها في خلعه فقط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *