اريد الطلاق 1

جبهة تشبه جبهة جدي حين صار اصلعا ضحكت وهي’ تكفكف دموعها هي تعلم ان الطفله جميله للغايه تعلم انه يحاول فقط مواساتها واضحاكها وقد راقها ان تجد احدا يهتم قالت بشرود وهي تشرب العصير اظن انني ابالغ قلبلا لا اعتقد ان الحب يهزم الظروف اعني ان احببت فهل تتخلي عن حلم الابوة لأجلها نظر الي عمق عيناها المليئة بالدموع ليقوم بمحو دموعها بأصابعه مما اثار اجفالها ليقول مبتسما اترك الدنيا بكل ما بها واركض خلفها الي نهاية حياتي ظلت تنظر الي عيناه زات اللون العسلي بتيه لم تعرفه من قبل لكنها افاقت لتقول بسخرية مبعدة تلك الافكار عن عقلها هه تقول

هذا فقط لأنك بالفعل لديك اطفال قال هو بضحك وهو يغازلها هيااا الاطفال ليست كل شيء انظري مثلا زوجة طليقك ذاك بالتأكيد الان اصبحت بحجم الفيل وهناك اشياء اصبحت بارزه بشكل مبالغ به وقد اصبح وجهها كوجه الباندا من قلة النوم لسهرها بجوار الرضيع قالت هي له بمراره وهي تبكي من جديد لا اريد ان اكون جميله لا اريد ان احافظ علي جسدي حتي لو صار وزني يمنعني من الدخول من الباب بشكل سليم ولكن اريد ان اكون اما سامر اريد اطفالا يلعبون حولي طفل يناديني بماما يكبر تمام عيناي وحين اهرم يعاونوني في الحياة عجز عن الرد وهو يراقبها ټنهار

هكذا امامه ليمسك بيدها بحزم ودفء صعقها لتنظر اليه لتجده مبتسما بحزن وبيده الاخري يمحو دموعها ليقول لكل شيءيحدث حكمه هذا الرجل لم يكن يحبك وصدقيني لولا هذا الامر لما كشفته لك الأيام ولكان خانك وفي النهايه ستنفصلين عنه وبينكم اطفال قد لا ترينهم مجددا احمدي الله يانبيله اغمضت عيناها براحه لتقول “الحمد لله ” بقيت معه بعض الوقت فقد اخذها —

في سيارته وخرج ليتناولا الغداء سويا واصبحت علاقتهما اعمق منذ تلك اللحظه الحلقه الثالثه “هيا للنوم ياصغير” قالتها نبيله بإبتسامة حنون وهي تضم تيم الي صدر’ها بحب وما هي الا دقائق معدودة حتي نام تيم قرير العين بين يديها وضعته في فراشه الخاص داخل الروضه لتهبط الي الاسفل لكي تدرس صفها حياتها كانت مستقره الي حد ما تعمل ليل نهار واحيانا يختطفها سامر في فترة استراحتها لتناولا الغداء سويا في الخارج كما اعتادا وذات يوم بعدما انتهي دوامها وجدت رنين هاتفها يتعالي لتري ان المتصل هو سامر اجابت بقلق لتقول فور ان فتح الخط هل الاولاد بخير ضحك سامر ليقول قولي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *