اريد الطلاق 1

بإبتسامة منكسره فلقد فهمت انها تخشي ان تص’يبها بالعين او تأذيها كما لاحظت ان نورا نفسها غير مرتاحة لت’واجدها هبت واقفه من مكانها بسرعه لتقول لدي عمل ولابد لي من الذ’هاب مبارك يانورا وداعا وركض’ت من امامهم وهي تبكي بصمت حتي خرجت من المنزل ولم تحتمل فسقطت جاثيه علي ركبتيها باكية بشده وهي تحت,ضن نفسها اجف,لتها تلك اليد التي وضعت علي كتفها لتنظر بسرعه لتندهش من’ بين دموعها حين تري وجه سامر المتعجب’ لرؤيتها كذل’ك قالت من بين دموعها ما الذي تفعله هنا قال لها بعد ان جلس امامها بقلق اخبرتك انني اعمل كحارس شخص’ي وانا هنا رئيس حرس السيد اكرم

وانت ماذا اص’ابك ولم ’انت هنا كانت فقط تبكي وهي تنظر الي الاسفل فقال حسنا حسنا تعالي معي’ لا يصح جلوسك ’امام الرجال هكذا وقفت بمساعدته تستند علي ذراعه ليذهبا بإتجاه بعض الكراسي التي تبعد قليلا عن الاعين تحدث ما ان جلسا ماذا بك ولم انت هنا في وقت عملك هل ستعملين هنا قالها پخوف جعلها تضحك ببؤس وهي تحرك رأسها بلا قائله انه منزل خالي اجفل من هذه الحقيقه ليقول وهو يهم بالوقوف مما اثار تعجب نبيله وكيف لم تخبريني من قبل يا الهي لا اصدق انني اااااه واللعنه الټفت لها ليقول لقد لقد تعاملت معك وكأنك اااااه أحاط رأسه

بيديه هو يعبث بشعره من شدة خج’له من كونه تباسط معها بالكلام سابقا زقد تحدث معها اكثر من مرة بطريقة غير لائقه قاطع تأنيبه لنفسه حين قالت ضا’كه من بين دموعها ستقةةتلني يوما بطريقتك تلك في التعامللقد ولت ايام الملوك والبشاوات سامر لكنه ظل علي وضعه ل’يقول وقد اصفر وجهه بطريقة جعلتها تختنق من كثرة الضحك اكثر انتظري انتظري لقد تلقيت اوامر بأن القادم الان هو السيد حلمي الراوي واسرته اومأت له مبتسمه ولا تزال عيناها تشعان حزنا اجل انا ابنته فغر فاه ليقول لقد عملت معه لف’تره منذ بضع سنوات انتظري انتظري ظل ينظر الي عيناها بدهشة ممزوجه بإيتسامة جعلتها

تتعجب تذكر هو فتاة صغيره في المرحلة الثانويه بوجه طفولي ناعم وشعر كستنائى براق قامت برفعه الي الاعلي لكن مازال طوله يصل الي منتصف ظهرها تركض مسرعه من بوابة الفيلا الخاصه بوالدها لتقابله امام الباب الداخلي متعلقة في عنقه بفرحه قال بعدما تذكر ياالهي شعلة المرح انت شعلة المرح اتسعت عيناها لتقول كيف عرفت ان هذا لقبي ايام الدراسه ضحك بدفيء ليقول اول عمل استلمته كان لدي والدك ومن بعد سفره الي ألمانيا قام بتوصية السيد اكرم ان يقوم بتوظيفي فأصبحت رئيس حرسه فغرا فاها لتقول لم انتبه لك قط ربما لأنني لا احب الخروج كثيرا اومأ لها مبتسما وهي يراها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *