اريد الطلاق 1
منهم واتي بسرعة للمشفى وحين استفاق سامر وسلمته أمانته رحلت مسحت دموعها وهي مازالت ترتجف لتقول ما كان علي ان اروي لك كل هذا بسبب اوامر والدك الا نوصل لك اي اخبار عن أي شيء يجري هنا ل لكن حين سألتني وتذكرت ما حدث لم اقدر علي الكتمان كان الامر مريعا حمدا لله انه خرج بتلك الاص’ابات فقط كان يبدو عليهم انهم يريدون قټ’له رفعت بصرها نحو نبيله لتجد وجهها قد اصف’ر لونه ودمو’عها تتس’اقط بص’ت وترت’جف فقالت بقلق من ان تأتيها نوبة تش’نجات مجددا ن نبيله هل انتي بخير لا لا ارجوكي اهدأي انا حقا اسفه انني حكيت لك الأمر
نبيله ارجوك اغم’ضت نبيله عينيها لتقول يصوت ابح انا انا بخير لا تقلقي علي انا فقط اريد الذهاب للبيت ورحلت تحت نظرات نها الحزينه علي حالها لكن لابد وكانت تعرف ما عاشه سامر حتي تستعيده بجديه لا ان تحاول فقط استعادت هي لن تكون سعيدة مع غيره وكذلك هو حتي وان انكر الف عام بخطي ثقيله دخلت المبني الصغير امامها وهي تنظر للمكان بتفحص حذر وهي تبحث عن مكتب السكرتيرة او اي احد لكنها وجدت مكتبه مفتوحا ولا يبدو ان لديه سكرتيرة من الاساس خطت ببطيء نحو الغرفه واقفة علي عتبة الباب تطالعه وهو يمسك اوراقا يخط’ عليها أمض’ائه ربما لكنه
توقف حين انتبه لوقوف احد ما ليرفع رأسه ببطء حذاء بكعب شبه عال أنيق يعلوهما فستان يصل الي نصف الساق ذا لون هادئ بذوق متن’اغم يع’رفه تمام المعرفة لتتوقف عيناه علي وجهها وعيناها المرتبكه من هذا اللقاء الحلقة السادسه ظلت واقفة وحين نظر الي عي’ناها نظرت ارضا بخجل من فعلتها معه سابقا فتحدث هو ببرود لم تتوقعه اهلا وسهلا تفضلي اتسعت عيناها پصد’مه وهي ما تزال ترمق الارض بنظراتها لتخطو نحو الداخل جالسة امامه تقول بتوتر مرحبا سامر اجاب بذات البرود واللباقه بخير شكرا لك كيف اخ’دمك
لا أعتقد انكم بحاجة لح’راسه فالسيد حلمي لا يغيرهم سوي نادرا ابتلعت لعابها لتقول بخ’جل والإح’راج قد وصل بها الي زروته لم آتي من اجل عمل ما اتيت اعتذر و ان كان الإعتذار لا يوفي حقك كانت ملامحه هادئه لا تنم عن ’شيء وهو يسمعها ليقول بصوت م’يطت بالس’خريه وهو يلمح الخاتم الرفيع في يدها لا والله جزاك الله خيرا دائما سباقة بالخير ولك من اسمك نصيب في شخص’يتك نبيله حسنا واع’تذرت ماذا بعد بهت وجهها وهي تفرك يديها بتوتر لتقول بإرتجاف وهي تبعد خصلاتها عن وجهها اعلم انني استحق ان تقف وتلقي بي خارجا الان دون كلمه لكن انا هنا