اريد الطلاق 1
وياليتني اعرفه ياالهي امـ,ـوت انا فداء لتلك الاعين الجارحه وهذه الضحكة العالي’ه اااه لو رأيته ياسبيل اه شردت سبيل من جديد وشعرت ببعض الغيره الان فقط يمكنها ان ترتاح بأنها من المستحيل ان تعود زوجة لرائف ولكن بين زوايا قلبها يقبع شيطان صغير شعر بالحقد عليها وتمني لو ان حياتها تتوقف دون تطور لأجل ما عاشته بسببها في بداية زواجها من رأئف كانت دائمة التعالي عليها لن تنسي لها قط انها قامت بدفعها بغية التخلص من حملها نفضت رأسها تبعد كل تلك الافكار لتنظر الي المجله من جديد ” كل عام وانت حلوة وسعيده ” قالها سامر ببهجه الي نبيله التي
تجلس امامه في احدي المطاعم وقد حضر لها مفاجأة لعيد ميلادها قام بفتح علبة اخرجها مسبقا من جيبه ليفتحها امامها بشيء من التردد واذا بها تري خاتما ذهبي رقيق للغايه علي هيئة قلب رفيع التمعت عيناها تأثرا وهي تأخذ العلبة من بين يديه لتسمعه يقول ببعض الحرج وهو يحك عنقه تعنين لي الكثير صدقيني ولو استطعت لأحضرت لك العالم كله لكن هذا ما استطعت تدبره واعجبني للحقيقه رفعت عيناها الممتلئه بالدموع لتقول ما الذي تقوله انه رائع ياالهي شكرا لك باسل خلعت الخاتم الذي كانت ترتديه ووضعته
في حقيبتها لترتدي خاتمه وهي تنظر له بفرحة اسعدته ليقول ببعض التردد نبيله رفعت عيناها له بإبتسامة رائعه ليقول وهو لا يحيد بعينيه عن عينيها قبل ان اتكلم اعلمي انه ايا كان جوابك فلن يتغير شيء قطبت قليلا ببعض التوتر لكنها ظلت مبتسمه ليكمل اممم نحن اصبحنا اصدقاء منذ ما يقارب العام الان صحيح اومأت له ليقول حياتي قبل هذا العام كانت كئيبه وغير منضبطه حتي التقيتك لقد ساهمت في تلوين حياتي انا وصغيراي في هذا العام اصبحت قريبة للغايه لي وللطفلين لي انا بالاكثر ولا اعلم ما الذي سيحدث بعد ذلك وهل يتوافقين ام لا وهل سيوافق اباك ان وافقت
انت ام لا لكنني احبك واريد الزواج بك تطلعت له پصدمه وقد تلون وجهها بحمرة الخجل وشعرت فجأة بحرارة غريبه تغزوها مدت يدها بتوتر لتأخذ كوب
الماء ترتشف منه ببطيء وهو يطالعها بترقب لتجيب بضحكة عصبيه مثل هذه الامور الا تحتاج لبعض الترتيب اعني بعض التلميحات اولا ثم تدخل الي صلب الموضوع ليس بهذا الشكل ياالهي قطب حاجبيه ليقول بعبوس بينما يستعد للإنصراف انا رجل لا احب المراوغه اعتقد ان اجابتك واضحه يجب ان اذهب كانت تنظر له ببلاهه لتصرخ به فجأة مما سبب إلتفات الناس لهم انتظر هااي لا تقم بإلقاء قذيفة وتركض فجأة هكذا دعني اتخطي صدمتي يارجل رمش وهو يطالعها پصدمه تحولت تدريجيا الي ابتسامة لعوب ليقول لها بدعابة يعرفها كل ابناء وطنه بتحبيني ياهدي كان عليها ان تخجل ربما او تهرب من اعين