لمدة ثلاث سنين، كنت عايش وأنا فاكر إن مراتي سابتني ورمتني

​”وأنا كمان أكدت إن الشيك اتوافق عليه من مكتب ناهد.”

​فكري نشف.

​”مباشرة؟”

​”بكود الاعتماد التنفيذي بتاعها.”

​دعاء فضلت باصة للورق.

​”مش هتقدر تقول إنها متعرفش حاجة.”

​”لا.”

​مجدي تردد.

​”فيه حاجة كمان.”

​استنيت.

​”برنامج عشاء المؤسسة.”

​عطاه لي.

​الساعة ثمانية ونص، ناهد هانم كان ميعادها تقول إعلان خاص.

​السطر المطبوع تحتها كان بيقول: انتقال القيادة ومستقبل شركات هانم.

​بصيت لمجدي.

​”بتعلن عن خليفة ليها.”

​”ده يبين إنها الخطة.”

​”مين؟”

​”مفيش اسم مكتوب.”

​مفرقش.

​الرسالة كانت واضحة.

​أمي كانت فاكرة أنها هتقفل الباب الأخير على رجوعي.

​طبقت البرنامج.

​طوال ثلاث سنين، ناهد كانت بتكتب قصة حياتي وأنا كنت تعبان ومكسوف إني أعترض.

​والنهاردة هي ناوي تكتب النهاية.

​بصيت على ملف الجوابات الراجعة.

​وبعدين على ابني.

​”لا.”

​دعاء سمعتني.

​”لا إيه؟”

​”مفيش نهايات تاني هتتكتب بمعرفتها.”

​تليفوني رن.

​رسالة من أمي ظهرت.

​متاخرش يا حبيبي.

​النهاردة بيغير كل حاجة.

​وريتها لدعاء.

​بصت ناحية الاستراحة البيضاء اللي منورة فوق البحر اللي بيلبس السواد.

​”عندها حق.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *