ندي 1
الفصل الثالث
وصلت منزلها ولم تعلم كيف وصلت بحالتها هذه فكانت حزينة وضعيفة ظلت تبكي بصمت حتى وصلت …حمدت الله كثيرا انها وجدت والدها منشغل بصلاة المغرب فدخلت غرفتها سريعا واغلقت الباب خلفها وارتمت على فراشها واجهشت بالبكاء حتى ذهبت في نوما عميق .
…………….
بعد مرور اكثر من اسبوعين انقطعت هي عن التدريب ، يحاول هو الاتصال بها ولكنها لم ترد عليه وفي اغلب الوقت تغلق هاتفها، الان اختفت تماما لم يعد يراها، يشعر بنيران تكتاحه لعدم رؤيتها كل هذه المدة ويعلم انها لم تنطفئ الا برؤيتها ، فكر كثيراا ما الذي عليه فعله ليتمكن من رؤيتها والتحدث اليها واخيراا توصل لطريقه وحيدة يستطيع بها رؤيتها.
عند خروج الجميع من التدريب بعد انتهاء المحاضره
عمر: غادة. ..ثواني من فضلك
: ايوا استاذ عمر
: كنت عايز اسألك عن ندى..بتيجي الجامعه مش كده؟
غاده بعبوث: الحقيقه يأستاذ عمر لاء…ندى بقالها اسبوعين تقريبا مبتجيش الجامعه ولا حتى بترد علينا لما بنكلمها وفي الاغلب موبايلها مقفول، داحنا حتى عندنا امتحان ميد ترم بعد بكره وكنت رايحالها النهاردة اقولها.
عمر وهو يقطب حاجبيه بأندهاش: ايه!! مش بتيجي الجامعه بقالها اسبوعين ، طب هي متعودة تغيب كتير كدة؟؟
غادة: لاء خالص دة هي من اخر يوم كانت هنا في المكتب وخرجت معيطه من ساعتها مشوفتهاش ومن ساعتها وهي مش طبيعيه خاالص
نظرت له وجدته ينظر للفراغ بشرود حزين فأردفت: استاذ عمر هو حضرتك قولتلها ايه زعلتها كدة ..ندى طيبه قوي والله ومحترمة جدا وعمرها ما ضايقت حد
عمر بجديه؛ اسمعيني يا غادة ..انا أخر واحد ممكن يفكر يضايق ندى ….انا بس طالب منك خدمة
غادة وهي تقطب حاجبيها: خدمه!! خدمة ايه؟؟
عمر : اسمعيني كويس……
…………………….
في الجامعه يوم الامتحان
ندى: الحمد لله الامتحان كان كويس.
غادة بأستفسار: طيب هتحضري معانا باقي المحاضرات ولا جايه عشان الامتحان بس؟
ندى: لاء مش قادره …هراوح ..لولا الامتحان مكنتش نزلت
غادة: مش هتقوليلي بقى حالك اتقلب كدة من ايه
ندى بضيق: غادة ! ايه مبتزهقيش من السؤال دة ارحميني بقى…يلا انا ماشيه .
غادة بلهفه: لاء لاء استني بس ..بصي انا جعانة قوي هاروح اجيب سنداوتشات من الكافيتريا ونروح ناكل في جنينة الكليه..ايه رأيك؟