ندي 1

بدءت تتجمع الدموع بعينيها ثانيتا : يااريت حضرتك متشغلش بالك بيا خالص..واذا كان هو دة اللي حضرتك عايزني فيه فأديك قولت اللي عندك وسبني امشي بقى

عمر بعصبيه: ندى، انا لازم اعرف في ايه وبتتهربي مني ليه ومش هو دة يا ستي اللي انا عايزك فيه لاء انا عايز اتجوزك وهاخد منك معاد دلوقتي حالا عشان اقابل باباكي .

ندى بعصبيه مماثله: قولتلك مش عايزة اتجوز هو ايه بالعافيه.

عمر بترقب: ليه؟؟

ندى ببكاء: عشان مينفعش اتجوز اصلا وهعيش طول عمري لواحدي ومتسألنيش ليه .

عمر بزهول: ليه دة كله انا مش فاهم حاجة .

ندى ببكاء هستيري: مش مهم تفهم انا منفعكش ولا انفع اي حد استريحت..سبني بقى وانساني خالص زي مأنا كمان بحاول انساك .

ثم جلست بأنهيار ، تبكي بحرقة فهي لم تكن تتمنى سواه وعندما اعترف لها بأعجابه وحبه لها وانه يريد الزواج منها كانت لحظه بالنسبه لها توقف عندها الزمن ولكن كان للواقع رأي أخر، اقترب منها عمر جالسا امامها على ركبتيه واردف بحنان: ندى اهدي عشان خاطري، انا حاسس ان اللي جواكي ليا ميقلش عن اللي جوايا ليكي بس مش فاهم ليه مينفعش

نظرت له ندى ودموعها تحجب عنها الرؤية : استاذ عمر..

عمر بحب: عمر بس يا ندى ، احنا دلوقتي مش طالب واستاذ ولا ايه؟

نظرت له مطولا ثم اردفت: مينفعش ، والله ما ينفع

عمر: ليه يا ندى انا لازم افهم وساعتها انا اللي احدد اذا كان ينفع ولا لاء

ندى بدموع: ليه عايز تكسرني قدامك كدة

عمر بزهول: اكسرك! ندى اتكلمي عشان انا كدة قلقت ودماغي هتروح في حتت مش كويسه

ندى: ايه اللي انت بتقوله ده انا عمري ما عملت حاجة غل..
قاطعها عمر: دة اللي انا متأكدمنه بس كلامك يحير عشان كدة انا لازم اسمعك وافهم

ندى: هقولك بس بعد مأقولك تسيبني امشي وياريت مشوفكش تاني ابدا وانا متأكدة انك بعدها انت اللي هتبقى مش عايز تشوفني

عمر بزهول: للدرجادي!!

اطلقت ندى تنهيده ثم تابعت بوجع: كنت صغيرة13سنة اختي الكبيرة توفت في حادثة كنت متعلقة بيها جداا كنت بعتبرها أمي مش بس أختي،لازم أنام في حضنها كل يوم كانت بتساعدني في كل حاجة في حياتي وانا احكيلها كل حاجة،بعد وفاتها جاتلي حالة نفسية صعبة جدا اتسببت في فقدان للنطق، وقتها والدتي حالتها الصحية ساءت جدا وفي يوم ماما تعبت اوي كان بعد وفاة أختي بفترة صغيرة وكنت في اوضتي وكانوا دايما بيقفلوا عليا بابها بالمفتاح عشان يطمنوا أني مخرجش أدور عليها لاني وقتها مكنتش مصدقة أنها ماتت .
أكملت ببكاء مرير :في اليوم ده صحيت علي زعيق بابا وهو بيقول للجران حد يطلب لها دكتور بسرعة هتروح مني زي بنتي ما راحت ، قمت مفزوعة حاولت أفتح الباب عشان أروح أشوف ماما و أطمن عليها حاولت أخبط علي الباب من الدوشة الي برة محدش سمعني،حاولت أصرخ معرفتش صوتي مكنش طالع ، قعدت أخبط في كل مكان في الاوضة بشكل هستيري وأروح وأجي ومش عارفة أعمل أي عشان حد يحس بيا ويفتحلي عشان أروح أشوف ماما وأطمن عليها لكن بردو محدش سأل فيا وأحاول في صوتي بردو مش طالع ،لحد متعبت ووقعت علي الارض وفاجأة مشفتش قدامي غير شباك أوضتي وفتحته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *