ندي 1
ثم اردف بغضب: ولا لاء احسن تشوفها ومتردش ساعتها بقى هيبقى شكلي وحش بجد…..انا احسن حاجه اكلمها فون
قطعت حديثه مع نفسه دخول والدته
ناديه: ايه يا حبيبي مالك من ساعة ما جيت من برة وانت قاعد لواحدك ليه كدة
عمر : مفيش حاجه يا حبيبتي انا زي الفل اهو
ناديه وهي تجلس بجانبه وتردف بمرح: مش عوايدك دايما تيجي من برة تناكف فيا انا وابوك اشمعنى النهاردة قاعد في اوضتك وقافل عليك كدة
عمر : عادي يا ماما مفيش حاجه يا حبيبتي
ثم اردف بمرح: واذا كان يا ستي على مناكفتي اللي وحشاكوا فاحاضر بكرة افوق لكوا كدة بس ، وانتوا اللي هتتحايلوا عليا اني ادخل اوضتي واكفي غيري شري.
ناديه من بين ضحكاتها : ماشي يا سي عمر انا بس كنت جايه اطمن عليك يا حبيبي قبل مأنام….تصبح على خير
عمر ببتسامته: وانتي من اهله يا حبيبتي
خرجت من الغرفة وتركته بدوامة تفكيرة
…………………….
داخل غرفة ندى كانت تجلس على الفراش وتتحدث مع صديقتها غادة
ندى بزهول: يا نهار ابيض كل دة عشان انا مشيت وسبت التدريب
غادة: والله يا بنتي زي ما بقولك كدة وكلنا كنا حاسين انه هينفجر من كتر الغضب
ندى : وليه كل دة هو انا اول واحدة تسيب التدريب!
غادة : كلنا بردو استغربنا كدة بس قولنا يمكن يكون في حاجه مضيقاه عشان كدة ما صدق انفجر فينا
ندى بسخريه: اه تبقى حاجة مضيقاه وميلقيش حد ينفجر فيه غيري او في سيرتي
ثم اردفت بحزن : انا مش فاهمه اشمعنا انا اللي مش طايقني كدة
همت غادة بالرد عليها ولكن اوقفها ندى: استني كدة في رقم غريب بيرن عليا
غادة: غريب مين يعني ؟!
ندى: معرفش …طب اقفلي اما اشوف مين احسن يكون حد من قرايب ماما الله يرحمها
ندى: الو
صمت قليلا فأردفت ثانيتا: الوو
: ايوا ندى معايا
شعرت ندى بأن هذا الصوت لم يكن غريب على مسامعها
ندى: ايوا انا ..مين معايا
عمر: انا عمر يا ندى استاذك في الجريدة
صمتت برهه ثم اردفت : اهلا استاذ عمر …خير في حاجه ولا ايه
عمر بتوتر وارتباك: لا لا مفيش ..اقصد اه في ،، انتي ازاي يأنسه متجيش التدريب النهاردة
ندى بغضب: استاذ عمر هو حضرتك بتزعقلي!!
عمر: انا مبزعقش ولا حاجه وبعدين ردي عليا ومتغيريش الموضوع.
ندى بنفس غضبه: عادي يعني مجتش ومفتكرش اني هاجي تاني اصلا
عمر بهدوء: ليه كدة يا ندى في حد زعلك في التدريب