ندي 1

ندى بأرهاق: معلش يا غادة حقيقي مش قادرة ومحتاجه اراوح

غادة بزعل : كدة يا ندى دانا بقالي كتير مقعدتش معاكي ورغينا .
ثم تابعت برجاء طفولي: علشان خاطري يا ندى …علشان خاطري

ندى بنفاذ صبر: خلاص يا زنانه تعالي طيب نجيب الاكل سوا وبعدين نروح الجنينه وارغي يا ستي زي مأنتي عايزة

غادة بأصرار: لاء بصي روحي انتي استانيني في الجنينه وانا هاروح أجيب الاكل بس استانيني في المكان اللي بنقعد فيه علطول.

ندى: ماشي يا غادة بس متتأخريش لاني مش قادرة

غادة وهي تغادر: حاضر والله مش هتأخر
………………………

بجنينة الجامعة تجلس ندى وتستند برأسها على شجره كبيره وتغلق عينيها.

:: عامله ايه؟

قالها عمر بصوته الحنون بعد ان جلس امامها على ركبتيه

ندى بعد ان فتحت عينيها بفزع: استاذ عمر!!

عمر بحب: تزعلي مني لو قولتلك وحشتيني؟

ندى بتوتر بعد ان هبت واقفه: استاذ عمر لو سمحت كفايه بقى..وبعدين حضرتك ايه اللي جابك الجامعه؟!!

عمر وهو يتأملها بعشق فهو اشتاق رؤيتها كثيراا

: ندى احنا كبار كفايه ومحناش صغيرين للعبة الهروب دي انا لازم اتكلم معاكي

ندى: انا قولت لحضرتك ردي علي طلبك

عمر: واذا قولتلك ان انا موصليش منك حاجق غير حاجات كلها مش مفهومة… ندى انا فعلا محتاج اتكلم معاكي ومحتاج اكتر اني اسمعك

ظلت صامته تنظر امامها بعبوس

عمر: انا هكون في مكتبي في الجرنال كمان ساعة يااريت تيجي ونتكلم

همت هي بالرفض ولكنه قاطعها: قبل ماترفضي لازم تعرفي اني لازم اتكلم معاكي حتى لو اضطريت اجيلك البيت واتكلم قدام باباكي.

ندى بحنق: هو حضرتك عايز مني ايه بس

عمر: مش عايز غير وجودك في الجرنال كمان ساعة..ومتخافيش غادة هتكون معاكي.
………………….

تدخل ندى وغادة الجريده عندما رأهم عمر: كنت متأكد انك هتيجي

ندى بغضب: انا جيت بس عشان انهي الموضوع دة خالص واريح حضرتك واريح نفسي

عمر بهدوء: ندى، قبل اي حاجة لازم تسمعيني

ثم توجه لغادة بالحديث: لو سمحتي يا غادة ممكن تستنينا هنا .

دخل هو وندى للمكتب الداخلي وانتظرتهم غادة بالخارج ولم تبعد كثيرا عنهم

عمر: ممكن تقعدي وتهدي وتسمعيني

ندى بغضب: اتفضل قول عشان انا لازم امشي بسرعة

عمر بعد ان جلس مقابلها: ندى انا عارف اني فاجئتك المرة اللي فاتت بس مش ممكن اكون ضايقتك لدرجة انك تنهاري بالشكل دة…انا عايز اعرف انا عملت ايه وصلك للحالة دى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *