ندي 1
يوسف بأندهاش مصتنع: ايه ده عمر!!! ايه الصدفه اللي مش مقصودة دي.
عمر: ازيك ياانسه هبه
هبه بود: اهلا استاذ عمر
عمر بهيام : ازيك يا ندى
ندى ومازالت مزهوله من وجودة المفاجئ: الحمد لله
يوسف بهمس لعمر: اتأخرت كدة ليه يا سي زفت ، عايز الحق اقعد مع البنت شويه لواحدنا.
عمر بنفس الهمس: اعملك ايه ما سيدتك اللي قولتلي على المكان بعد ما جيتوا يا غبي.
يوسف: طب اتفضل بقى خد الست ندى بتاعتك وهوونا شويه.
عمر: لأ ندي مش هترضى تقوم معايا خد انت هبه وهوونا.
يوسف بصوت مرتفع: طيب ما تيجي يا هبه يا حبيبتي عايزك كدة في كلمتين علي جنب.
هبه بغباء: خير يا يوسف في ايه؟!
يوسف من بين اسنانه بغضب مكتوم: هقولك يا حبيبتي حالا، عن اذنكم يا جماعة.
عمر وهو يجلس مقابل ندى بعد رحيلهم: وحشتيني قوي
ندى بغضب: استاذ عمر لو سمحت بلاش الكلام دة وبعدين حضرتك مش ملاحظ ان الصدف دي بقت غريبه شوية
عمر : والله المرة اللي فاتت مليش ذنب فيها ، بس الصراحة المرادي اكيد باينه قوي انها مش صدفه يعني.
ندى : اممممم، طب ممكن افهم حضرتك عايز مني ايه تاني ، المفروض بعد أخر مقابله بينا في الجرنال متبقاش عايز تشوفني تاني وتتهرب مني زي اللي قابلك ، مش تخلق صدف عشان تقابلني.
عمر بغضب: ندى، اولا انا مش زي اللي قابلي اللي انتي بتقولي عليهم دول ، ثانيا بقى مين قالك ان انا مش عايز اشوفك.
ثم اكمل بحب: انتي متتخيليش الفترة اللي فاتت دي عدت عليا ازاي من غير مأشوفك
ثم تابع بهيام بها: لما كنتي في الجرنال كنت بستنى معاد المحاضرة بتاعتكوا بفارغ الصبر عشان أشوفك ولما بعدتي عني الفترة دي كلها كنت هتجنن عشان بس اشوفك ولو حتى من بعيد.
ندى بحزن: من فضلك حقيقي مفيش داعي خاالص للكلام ده وبعدين انا حقيقي مش فاهمة اخرت كلامك دة ايه
عمر بإصرار: هقولك ايه اخرت الكلام دة……
……………………….
بمكان بعيد نسبيا عن مكان تواجد عمر وندى
هبه من بين ضحكاتها: يعني انت خلتني أجيب ندى معايا مخصوص عشان استاذ عمر
يوسف: ايوا يا ستي هو اللي طلب مني كدة وقالي انه عايز يتكلم معاها ومغيش حل غير كدة.
هبه : دة شكل صاحبك عمر دة واقع بقى في ندى وانا أخر من يعلم ، ويا تري بقى لما اتقابلوا في خطوبتنا كانت صدفه فعلا ولا بردو من تدبيرك .
يوسف بصدق: لأ والله، انا اصلا ساعتها مكنتش لسه اتعرفت على ندى