ندي 1
بمنزل عمر بغرفته
عمر بتزمر: يأبني والله ما فايق انا للحوارات دي
يوسف : يعني انت عايز تسيب صاحب عمرك في يوم زي دة لواحدة.
: والله يا يوسف انت عارف قد ايه انا فرحانلك بس والله ما قادر انا حتى مش قادر انزل من باب الشقه.
: طب واخرتها يا عمر ، هتفضل عازل نفسك .كدة وسايب شغلك وسايب أهلك قلقانين عليك وعلي حالتك دي لحد أمتي ،خلاص بقي أنساها وعيش حياتك وبكرة ياما هتشوف وهتقابل.
عمر بحزن:مش قادر ،طول الوقت بفكر فيها،بفكر هي عملت أيه بعد اخر مقابلة ما بينا وحالتها ايه ولو انا اتخليت عنها وسبتها هيبقي مصيرها أيه ،،الوحدة فعلا ولا هييجي اليوم اللي تقابل في اللي يقبلها ويحبها ويقدر علي اللي انا مش قادر عليه،اما ده بييجي في بالي و احس انها ممكن تكون من نصيب حد غيري ببقي عايز أروح اتقدم لها دلوقتي حالا و مفكرش في اي حاجة بعد كدة .
أكمل بوجع: انا مش عارف اعمل ايه ،انا تعبان اوي يايوسف.
يوسف : مش هينفع يا عمر انت عارف كويس انه مش هينفع ،ولو انت رضيت بكدة اهلك مش هيرضوا وعمرهم ما هيوافقوا.
عمر بتعب: ما هو ده اللي دايما بيتعبني اني مش هقدر اواجه ابويا وأمي بحاجة زي دي
يوسف بمرح: طب بقولك ايه ماتخرج بقى من دور الكأبه دة وتيجي بقى خطوبتي ، والله محتاجك جانبي يا صاحبي، طب عشان خاطر المجدعة اللي ما بينا.
عمر بنفاذ صبر: هحاول يا يوسف …بقالك ساعة على دماغي وانا اصلا مش ناقصك ومش طايقك .
يوسف ببتسامه سمجه: حبيبي.
…………………………
يوم الخطبة داخل قاعة من قاعات القاهرة يقام حفل خطبة يوسف وهبة وكانت الاجواء مليئه بالمرح والصخب والنغمات الفرحة ، وبدء المدعويين يوجهوا التهاني للخطيبين ، بينما ندى فكانت تجلس بجانب والدها على طاوله قريبه بعض الشئ من مكان جلوس العروسين ، ويجلس معهم خالتها وزوجها وباقي اقاربها .
وعند دخول عمر للقاعة فقد قرر الذهاب من اجل صديقه وعزم على انه يقوم بالمباركه له والمكوث لدقائق ثم يعود لمنزله بل لغرفته التي اصبحت وكره الحزين .
نادت هبه على ندى وقامت بالاشاره لها بيدها لتتقدم منها ندى .
ندى بعد ان وصلت بجانبها: عايزة حاجه؟
هبه بهمس لها بأذنها حتى تسمعها: خليكي جنبي يا ندى الله يخليكي انا متوترة قوي ، لحد حتى اما أخد كدة عالجو والناس تبطل تيجي تهنينا.