ندي 1

ندى وهي تقطب حاجبيها من حالته: عادي يعني ، انا واقفه جنب هبه زي ماطلبت، عشان لو احتاجت حاجه مش اكتر

عمر بعصبيه: طب ممكن تتفضلي تقعدي في جنب بقى بدل وقفتك دي

ندى بغضب من طريقته معها: في ايه يأستاذ عمر وهي وقفتي مضايقه حضرتك في ايه ؟

عمر بغضب ممزوج بتحذير: ندى لو سمحتي اتفضلي اقعدي جنب باباكي ومتقوميش من جنبه طول الحفله انتي فاهمه

ندى: مش ماشيه الا لما افهم واقفتي مضيقاك في ايه

عمر بنفاذ صبر: ندى متنرفزنيش اكتر من كدة واتفضلي اقعدي جنب باباكي ومشوفكيش قومتي من جنبه
ولا يعني عجباكي وقفتك كدة واللي رايح واللي جاي يتغزل فيكي.

ندى بهدوء بعد ان احست غيرته: طب وهبه لو احتاجت حاجة ، دي ملهاش أخوات وانا هنا أختها.

عمر بتحذير: تشوفيها عايزة ايه وبعدين ترجعي طربيزتك تاني ، والا والله يا ندى أخلي يوسف ينهي الحفله دي حالا

ندى بزهول من حالته: لأ وعلى ايه خلاص انا كدة كدة رجلي وجعتني من الواقفه ، هستأذن بس من هبه وارجع لبابا…عن اذنك.

وظلت جالسه بحانب والدها طوال الحفل وظل هو يراقبها بأعينه طوال الحفل وينظر بين الفينه والأخرى بأتجاه جلال حتى يتأكد من عدم نظرة اليها .

………………………………

جلست ندى بغرفتها بعد عودتها من الحفل فكانت تشعر بالتعب والارهاق من ذلك اليوم المتعب والملئ بالمهام ولكنه اسعد يوم بالنسبه لها ، فظلت تتذكر حديثه ونظراته لها وتبتسم بسمه سعيدة على ثغرها وتخرج منها ضحكة خافته كلما تذكرت غيرته عليها من مجرد وقفتها امام اعين المدعوين ولكنها عبثت فاجأه وظلت تحدث نفسها

ندى بحزن على حالها : طب واخرتها ، ماهو مينفعش في الاخر وهو عارف كدة كويس وعلشان كدة اختفى الفترة اللي فاتت دي كلها بعد ما عرف كل حاجه، ليه بقى جاي يعمل كدة دلوقتي، لأ انا لازم افوق وآفوق نفسي ، معقول يعني أحاول طول الفتره اللي فاتت دى اني انساه وأول مأشوفه يحصل كدة ، لآ انا لازم اتحكم في نفسي وفي مشاعري عن كدة وبعدين دي كانت يدوب صدفه ، وانا يعني هشوفه فين تاني

ظلت تفكر به طوال الليل حتى غلبها النعاس من شدة ارهاقها.

……………………………

بينما هو فلم يعد لمنزله مباشرتا بعد انتهاء حفل الخطبه ، ظل يجول بالشوارع بسيارته ويفكر بالأمر وقد أيقن انه لم يستطيع تركها او نسيانها، فمنذ ان رأها وحالته تبدلت تماما من حزن وغضب لفقدانها وامنيته ان يراها الى فرحه وارتياح لمجرد رؤيتها ، يشعر وكأن روحه ردت اليه وعادت اليه ابتسامته التي افتقدها من فترة لم تكن بقليله
وظل يفكر بها وشبه ابتسامة ظهرت على ثغره عندما تذكرها بفستانها الرائع وحجابها الانيق فكانت روعه في الجمال، فكانت ترتدي فستان طويل من اللون الوردي به بعض الورود السوداء يظهر جمالها ببراعة وحجاب من اللون الاسود اظهر بياض وجهها وخضرت عينيها فكانت اجمل ما في الحفل ، ولكن تلاشت تلك الابتسامه وحل محلها الغضب الشديد عندما تذكر ذلك السمج من وجهة نظره عندما كان ينظر اليها يكاد يلتهمها بعينيه ، وهذا الشعور بالغيرة والغضب لاول مره يشعر به ، وهنا لم يستطيع تركها او نسيانها ، وأخذ اهم قرار بحياته حتى مع اعتراض الجميع فهو عزم على الوصول اليها مهما كلفه الأمر .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *