ندي 1

ثم التفت له واردف بجديه: اسيبك انا بقى عشا ن اكيد في ناس عايزة تيجي تباركلك،

تركه وتوجه لمكان مجلسها هي ووالدها، وكانت هي تفرك يديها بتوتر بادي على ملامحها من نظراته المصلته عليها واستنتجت ان حديثه مع صديقه بالتأكيد عليها

وفاجأه قبض قلبها من جديد من رؤيته يتقدم متوجها حيث تجلس هي ووالدها

عمر بحنان بعد ان وقف امامها: عاملة ايه يا ندى طمنيني عليكي.

ندى بعد ان وقفت مقابله ولكنها تنظر اتجاه والدها بأرتباك

: الحمد لله كويسه

عمر بعد ان لاحظ ارتباكها ونظرها لوالدها: مش هتعرفيني على والدك

ندى بتوتر: اه استاذ عمر يا بابا ، دة استاذي وصاحب الجريدة اللي كنت بدرب فيها .

حسين وهو يصافحه بود: اهلا وسهلا

عمر ببتسامه: اهلا وسهلا بحضرتك
ثم اكمل وهو ينظر لندى : ندى كانت اشطر واحدة عندي في الجروب ، حقيقي الجرنال افتقدها لما سابته

حسين : والله يأبني قولها، هي بتقول انها مكتفيه بالكليه والمذاكرة.

ندى بتوتر: طب بعد اذنكم هشوف هبه عايزة ايه

ظل عمر يتحدث مع والدها قليلاثم جلس على الطاوله التي يجلس بها والد يوسف ووالدته وخالته وابنها، فجلس معهم وظل نظره على من تقف بجانب هبه تتحدث اليها قليلا او تساعدها في شيئ ما ، فقطع شرودة بها والنظر اليها

صوت من يجلس بجانبه : ماما هي مين اللي واقفه جنب عروسة يوسف دي ؟
وكان يشاور لوالدته بأتجاه ندى

هند والدته: دي ندى صاحبة هبة وبنت خالتها
ثم تابعت ببتسامه متسعه: ايه عجباك؟؟

جلال وهو ينظر لندى بهيام : اووي يا ماما الصراحه عجباني اوووي

هند: خلاص يا حبيبي استناني بس بعد الخطوبه وانا أجبلك قرارها واخطبهالك كمان،
ثم تابعت ببتسامه متسعه وهي تنظر لندى: ان جيت للحق هي زي القمر وتليق بيك بصحيح.

بعد سماعة لتلك المحادثه بأكملها وقد رأى نظرات جلال لندى فكان يشعر بنيران تشتعل بداخل صدره وتشتعل اكثر واكثر كلما اكملوا حديثهم وكأن كلماتهم كانت بمثابة البنزين الذي يساعد على اشتعال النيران بداخله ، وكانت عينيه وملامح وجه تعبرعن تلك النيران بشكل مخيف ولولا انه احس بمسؤليه اتجاه صديقه لكان هجم على ذلك الجالس بجانبه هو ووالدته ايضا ، وعند سماعه تغزله بها لم يتحمل اكثر من ذلك فهب واقفا متجها اليها في غضب

عمر بغضب: ندي، ممكن افهم انتي واقفه كدة ليه؟!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *