ندي 1
ندى : حاضر انا جنبك اهو ، وبعدين ايه اللي موترك بس ما خطيبك قاعد اهو باشا في نفسه كدة
همت هبه بالرد عليها ولكن قاطعها مجئ عمر مصافحا ليوسف وعندما التفت و رأى ندى …وقف مصدوما ينظر لها في تمعن أهي ندى ام عيناه هي التي تتمني رؤيتها فيخيل له
يااااه!! كم اشتاقت عيناه لرؤيتها …. وقف ينظر اليها عدت لحظات في صمت غير مصدق اهي ام انه يتخيلها امامه ، فمنذ لقائهم الاخير الحزين وهو يتمنى في كل دقيقه رؤيتها ،
بينما هي فكانت تتحدث مع هبة وفاجأه لاحظت شخص يأتي من الجهه الاخرى ليصافح يوسف ولكنها فاجأه وقفت متسمره بمكانها عند تأكدها لهيئته ، فابالتأكيد هو الذي يقف امامها ينظر لها بعيون مشتاقه لرؤيتها كما حالها ايضا ، فظلت تنظر له بشتياق لرؤيته وتتمنى تلك اللحظه يتوقف عندها الزمن وتظل تنظر له ولكنها فاقت من شرودها به على صوت يوسف.
يوسف: ايه يأبني مالك متنح كدة ليه؟!
ثم اردف ببتسامه: خليني اعرفك بهبة خاطيبتي وحبيبتي وروحي كمان.
هبه بهمس خجول : يوسف انا مكسوفه لواحدي فا من فضلك بس.
وجه نظره لصديقه وجده مازال على حالته
يوسف وهو ينظر لعمر: يأبني روحت فين بقولك هبة
عمر بعد ان تدارك نفسه: اه أسف
ثم تابع بأبتسامه وهو يصافحها: الف مبروك ياانسه هبه
هبه بود: شكرا يأستاذ عمر الله يبارك فيك
ثم نظرت لندى الواقفه بصمت: اه اعرفك ندى بنت خالتي واكتر من أختي
عمر وهو ينظر لندى بأشتياق ويقترب منها ليصافحها ثم اردف بصوت هامس محب: ازيك يا ندى
ندى بأرتباك وتوتر من رؤيته وقربه المفاجئ لها: الحمد لله..ازي حضرتك يأستاذ عمر
عمر بصوت خافت وهو يتأملها بهيام: بقيت كويس لما شوفتك.
يوسف بأندهاش: انتوا تعرفوا بعض!
عمر وهو ينظر اليها وعلى وجه ابتسامه سعيده لرؤيتها
: دي ندى طالبه عندي في الجرنال …واحلى واحده فيه كمان
ندى بأرتباك وتلعثم: ده استاذ عمر، استاذي وصاحب الجرنال اللي كنت بدرب فيه .
يوسف بمكر: كنتي يعني ايه يا ندى؟!
ندى بتلعثم: اصل سيبت الجرنال من فترة ….طب بعد اذنكم هاروح اشوف بابا.
بعد رحيل ندى المرتبك همس يوسف لعمر الذي مازال ينظر بأتجاهها حتى جلوسها بجانب والدها
: هي دي مش كدة؟
عمر بتنهيده ومازال نظره مصوب عليها: أيوا هي
يوسف لعمر: حالتك اتبدلت بعد ما شفتها
عمر ومازال ينظر بأتجاهها: لسه مش مصدق اني شفتها تاني